اغـ,ـتيال

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عقب انتهاء كلامه كان يصوب السـ . لاح اتجاه جلال واطلق النــ . ــار علي جسده ثلاث مرات متتاليه و وقع علي اثرها جلال وحوله بركه من الدماء ..
نفخ الرجل في فوهة المسدس وقال بحزن مصطنع :
- صعبان عليه فراقك يا جلال .
قطع حديثه مع نفسه فتح باب المكتب ودخول رجل من حرسه يهتف بجديه :
- في حركه بدأت تظهر في الطابق الثالث يا باشا ..
خرج الرجل من المكتب وهو يقول بشر :

- اكيد بنته الكبيره هي الوحيده اللي مسفرتشي خلص عليها بسرعه والحقني للمخزن القديم يا تامر
رد تامر بطاعه :
اللي تأمر بيه يا باشا ...
كان سيذهب الرجل ولكنه في لحظه تذكر شئ فالتفت لـ تامر وهو يذكره قائلا :
- اه ومتنساش تحط كاتم للصوت مش عاوزين شوشره لحد ما نختفي انت فاهم ...
- فاهم يا باشا ..

علي الجهه الاخري كانت تجلس في غرفه في الطابق الثالث جدرانها كاتمه للصوت ، دائما ما تجلس في هذا الطابق لتكون بعيده عن مشاكسات اختها مرام لذلك خصصت تلك الغرفه لها عندما تريد ان تستجم او تريد ان تخترق اي جهاز تأتي الي هذه الغرفه ، وها هي الان تجلس امام الحاسوب وتنظر له بتركيز شديد واصبعها تضغط علي لوحة المفاتيح بمهاره عاليه .

.قطع تركيزها صوت رنين هاتفها يُعلمها ان هناك رساله ، فأغلقت اللاب توب واخذت الهاتف و فتحته فوجدت رساله من خالد يخبرها بها انهم قادمون من الرحله التي كانوا بها وان تكون بنتظارهم هي و والدها ومروه ....

ابتسامه جميله ارتسمت علي محياها عندما علمت ان اشقائها في طريقهم الي العوده ، فقد اشتاقت لهم كثيرا ، وضعت الهاتف علي الفراش ونهضت من مكانها ودلفت الي خارج الغرفه وعندما خرجت شعرت بشعور غريب اول مره تشعر به ، شعور بالقلق بالخوف والارتياب لا تعلم ولكن الذي هي متأكده منه انه شعور سئ ...

ابتعلت ريقها بتوتر وقالت هامسه لنفسها :
- مالك يا ريماس اهدي كده ..
نظرت حولها بريبه واكملت طريقها الي الاسفل وعندما هبطت نادت بصوت عالي :
- ماما انتي فين ؟ يا بابـ.......
قطع منادتها وضع شخص يده علي فمها واليد الاخري بها السـ . لاح وموضوع علي خصرها ، هتف تامر بتهديد :
- اي حركه هخلص عليكي انتي فاهمه .

اومأت له وهي تنظر حولها بريبه تحاول ان تجد اي شئ تضــ . ـربه به ومن حسن حظها كان بجانبها طاوله وعليها مزهريه فقامت بلحظه بدعس قدمه بقدمها فعاد تلقائيا الي الوراء وهو يصرخ من الالم ، استغلت هي فرصة ابتعاده وامسكت المزهريه وهشمتها علي رأسه فصرخ بقوه وهو يضع يده مكان الجرح وينظر لها نظرات خاويه وبعدها وقع فاقد للوعي ، عادت الي الوراء بصدمه وهي تضع يدها علي ثغرها من الصدمه وهي تهز رأسها بنفي وتردد :

- انا ق. تلته .. انا ق. تلته ...
ظلت علي حالها هذا لدقائق ولكن ما لفت انتباهها هو عدم وجود اي حركه في الفيلا وكأنها فيلا مهجوره ، ابتلعت ريقها بتوجس وهناك هاجس ينذرها انه يوجد خطر ...

تقدمت بخطواتها لكي تصعد الي الاعلي الي غرفه والديها ولكن عندما مرت بجانب غرفة المكتب وجدت خط رفيع من الدماء تحت قدمها ، لحظه واحده وكانت ستكبي تشعر الان بما حدث فبوجود الدماء اذا يوجد .....؟ هزت رأسها بنفي تحاول ابعاد تلك الافكار السيئه ، اخذت نفس عميق ودخلت الي المكتب وهنا كانت الصدمه الكبري والدها و والدتها مضرجين في دمائهم ، وبدون سابق انذار صرخت وهي تركض اتجاه والدها :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق