- اتفضلوا
دلفت كلا من بسمة وطيف الي الداخل وانبهر كلا من بسمه وطيف من اساس الفيلا الحديث ولكن قطع انبهارهم خروج مرام امامهم وقد ترقرقت الدموع في عينيها والقت بنفسها في احضانهم وهي تردد بألم :
- وحشتوني اوووي .
ردت طيف ببتسامه :
- وانتي وحشتيني اكتر يا مرمر .
ابتعدت مرام عنهم ونظرت الي بسمة الصامته وظاهر علي وجهها إمارات الحزن والالم : مالك يا بوسي هو انا موحشتكيش ولا ايه !؟
وبدون سابق انذار ارتمت بسمة في اح. ضانها تشهق بقوه وهي تردد :
- انا تعبانه اووي يا مرام حاسه اني همو. ت من الالم .
انتفضت مرام ونظزت لها برعب ونادت بصوت عالي :
- طنط سهير
جاءت سهير علي الفور وقالت بأدب :
- اؤمري يا هانم.
- اعملي تلاته عصير لمون وهاتيهم في التراس ممكن .
- حاضر يا هانم .
التقطت مرام كف كلا من بسمة وطيف وذهبت بهم اتجاه التراس واجلست بسمة علي المقعد وانحنت علي الارض امامها وقالت ببتسامه محبه :
- احكيلي مالك يا بوسي في ايه ؟ .
ابتسمت بسمة من بين دموعها بينما طيف بكت علي بكائها وقالت بحزن :
- كانت عاوزة تعترف لدكتور انس انها بتحبه بس انا منعتها ومن ساعتها وهي بالحاله دي .
ابتسمت مرام ومسحت دموع بسمة وقالت بمرح :
- يا شيخة وانا اللي قولت ان ابيه انس مات ولا حاجه .
ضــ . ـربتها بسمة وقالت من بين دموعها بغضــ . ــب :
- بعد الشر عليه .
قهقهه كلا من مرام وطيف وقالا في وقت واحد :
- لازم يعني نبشر علي دكتور انس عشان ترجعي بسمة الشــ . ــرسه .
صمتو للحظات ولكن بعد ثواني قالت مرام بجدية :
- ها يا اخت طيف مخلتيهاش تقوله ليه .
صمتت طيف بإحراج بينما ردت بسمة هي ببكاء :
- عشان انا مريضة وممكن ميقبلش بيه .
ردت طيف بسرعة :
- والله انا خايفه ليجرحك ومكنش قصدي حاجة تانيه وبعدين كل الناس مريضة مفيش حد سليم وانت هتتعالجي ان شاء الله .
بينما هم يتكلمون كان هناك من يسمع حديثهم وابتسامة خبيثة ترتسم علي محياه .
****************************************
في قسم الشرطه وخاصة في مكتب العقيد منصور كان مجتمع كلا من مالك وخالد .
اردف خالد بعمليه :
- الطب الشرعي اثبت انه مش انتــ. ــحار يا فندم وظهر اثار دفاع عن النفس
تنهد منصور هاتفا :
- زي ما اتوقعت ، مع الاسف في حد كبير وراء تامر وق. تله خوفا من انه ينكشف ، ومسئولية حل القضية دي هيبقا في ايدك يا مالك
اردف مالك بجديه :
- اؤمرني يا فندم
منصور بجديه :
- عايز اعرف ايه اللي حصل بالظبط يوم الحا. دثه بس من غير ما تضغط علي ريماس .
ادي مالك التحيه هو و خالد :
- تمام يا فندم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تمشي بترنح وهي تتذكر كلماته المؤلمة التي وجهها لها غير واعية لتلك السيارة التي كانت علي وشك ان تصدمها ، نزل شاب بغضــ . ــب من السيارة وكانت علي وجهه إمارات الغضــ . ــب ولكن عندما رأها تغيرت معالم وجهه من الغضــ . ــب الي الهدوء وهو يطالعها وبدأت الابتسامة ترتسم علي محياه واقترب منها وقال بقلق مزيف :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.