وقعت علي ركبتيها علي الارض عقب خروجه وهي تبكي بقوه تضــ . ـرب بقبـ . ــضتها علي قلبها الذي يألمها منذ مايقارب الخمس سنوات ....خمس سنوات رأت فيها العذاب الوان من كسرة قلب وبُعد عن اهلها التي كانت بحاجه ماسه اليهم ولكنها فضلت السفر لتكمل دراستها بالخارج لكي تبتعد وتنسي مالك ومحاولة اغتـ,ـصابها التي كان سببها اقرب صديق لها .
... طاهر صديقها الذي كانت تقص له كل ما يحدث معها فقط لانه يفهمها ....عادت بذاكرتها الي الوراء وهي تتذكر اول لقاء لها بطاهر..
#### فلاش باك ####
خرجت من الفصل بخطواط واثقه بعد ان انطردت منه شر طرده ، وكان السبب هو تجاهلها لـ معلمتها عندما نادتها ولكنها لم ترد عليها كانت تنظر في الفراغ وهي تلعب في خصلات شعرها فعادت المعلمه تناديها مره اخري ولكن لم ترد ايضا فتفاقم الغضــ . ــب عند المعلمه واردفت بغضــ . ــب :
- ريماس اطلعي بره .
نهضت بهدوء ادهش الجميع وخرجت من الفصل كأنه لم يحدث شئ ، اتجهت بخطواتها الي مكانها المفضل وجلست تحت الشجره وهي تنظر الي الفراغ منذ شهران وهي لا تراه تشعر بفراغ داخلي كلما غاب عنها ..تنهدت بغضــ . ــب وهي تتوعد له عندما تراه ...لم تلاحظ ريماس من يقف علي مقربة منها يراقب تعبيرات وجهها الحانقه والتي تثير من يراها الي الضحك ، تقدم منها بتريث وعندما وصل اليها و وقف امامها بقامته الطويله يحجب عنها اشعة الشمس و قال بتساؤل :
- قاعده عندك ومش في فصلك ليه .اتجهت بأنظارها اليه تتفحصه بنظراتها الجريئه فوجدته شاب ربما في الخامس وعشرون من عمره حديث التعيين ينظر لها بنظرات ثاقبه ينتظر اجابتها .....فأجابته هي بجمله واحده ادهشته وهي تدير وجهها الي الفراغ مره اخري :
- ملكشي دعوه .اندهش من ردها الجرئ وكان سيوبخها ولكنه تراجع وظن انها تعتقده شاب طائش يريد التغزل بها ولا تعلم انه مدرس في هذه المدرسه فأردف وهو يجلس بجانبها ويمد يده لها يريد ان يعرفها عن نفسه لكي تعتذر :
- انا مستر طاهر جديد هنا في المدرسه .
لم تلتفت اليه بل صدمته بقولها للمره الثانيه :
- متشرفتش .
اتسعت عينيه بصدمه من بجاحتها في الرد حتي بعد ان علمت انه مدرس ..لحظات مرت عليه وهو مندهش من شخصيتها العجيبه ولكنه قال متجاهلا اهانتها له :
- لو محتاجه تتكلمي انا ممكن اسمعك .
التفت اليه وسألته بجديه :
- لو انت بتحب واحده وهي متجهلاك او يمكن مش شيفاك اصلا تعمل ايه ..
رد عليها ببساطه : هقولها اني بحبها عشان الفت نظرها ليه .
عضت علي شفتيها بغيظ فهي كانت ستعترف له فعلا انها تحبه ولكن دائما ما تمنعها ملاك من ذلك قائله بجديه :
- بلاش يا ريماس بباكي لو عرف هيق. تلك انتي وهو ..
تنهدت بحزن وقد عادت بنظرها الي الفراغ وهو يحملق بها ينتظر ان تتكلم ولكنها لم تتحدث فأردف هو ببتسامه ودوده :
- قوليله انك بتحبيه .
رفعت حاجبها بستنكار فأكمل هو قائلا :
- باين عليكي خالص انك بتحبيه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.