اغـ,ـتيال

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

امسك بها قبل ان تخطي بخطوتها الي مالك ثم صفعها بقوه كبيره اطاحت بها بعيد فوقعت علي اثرها ارضا واصطدم رأسها بطرف الطاوله مسببا لها جرح عميق ، اغمضت عيناها مستسمله تماما لتلك البقعه السوداء التي اخذتها اليها .
حاول مالك النهوض مترنحا في وقفته يضع يده علي جرحه ، وارتسم الغضــ . ــب علي وجهه عندما رأي تامر يضــ . ـرب ريماس ، طالعه تامر بسخريه بسبب وضعه قائلا بسخريه :
- عمرك ما بتستسلم .

ارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهه قائلا بمكر محاولا استفزازه :
- علي الاقل مش زي طاهر خاين ، دايما يضــ . ـرب من الدهر .
جذ تامر علي اسنانه هاتفا بحده :
- بلاش تجيب سيرته لانك وقتها هتشوف مني حاجه مش هتعجبك

رد مالك متهكما : متحسسنين انك كنت بتحبه ، دا انت كنت بتستغله عشان الفلوس وبعدين انا عمري ما ظلــ . ــمت ولا خنت طاهر ، طاهر دا كان زي اخويه بظبط بس من ساعه اما اتلم عليك وهو حاله انقلب وحاول يتهجم علي حبيبتي وكان هيق. تلني لما جيت ابعده عن ريماس ، انا كنت بدافع عن نفسي يا تامر .

صرخ تامر بوجهه وهو يرفع السـ . لاح عليه للمره الثانيه :
- كداب انت ق. تلته عشان اعترفلك انه بيحب ريماس وانت كمان كنت بتحبها ومكنتش عاوزه يبقاا حاجز ما بينكم وانا مش هسيب حق طاهر ابدا
كان سيضغط علي السـ . لاح ولكن مالك فاجئه بركله اوقعت السـ . لاح منه وانقض عليه يلكمه بقوه وهو يصرخ بألم :

- عمري ما فكرت امو. ت طاهر بس هو اضطرني اعمل كده هو السبب مش انا ، انا كنت هبعد لما عرفت انه بيحب ريماس ، بس هو طلع خاين وكان عاوز يغتـ,ـصبها .
مع كل كلمه يقولها كان يلكمه بقوه متذكرا ريماس وهي تستنجد بيه وانه كان سيخسرها بسببه بسبب حبه لصديقه وانه تنازل عن ريماس له .
في نفس الوقت وصلت سيارة حمزه مصاحبها سياره كبيره بها رجال الشرطه و سيارة خالد ايضا ...

صف خالد السياره ونزل منها ومعه مرام التي انقبـ . ــض قلبها عندما رأت رجال الشرطه تدخل الفيلا وكانوا علي وضعية الهجوم .. فضغطت علي يد خالد بخوف .. فنظر لها خالد ببتسامه دافئه قائلا بهدوء : متخافيش انا معاكي ..
رغم الخوف الذي شعر به الا انه حاول ان يطمنها وذهب بتجاه حمزه قائلا بتساؤل :
- في ايه يا حمزه ؟
ادار حمزه نظره الي مرام قائلا بهدوء الي خالد وهو يغمز له في الخفاء :
- تعالي نتكلم لوحدنا .

اومأ له خالد ونظر الي مرام القلقه وقال :
- خليكي هنا خمس دقائق وهاجي علي طول ..
وافقته مرام علي مضض والقلق يتأكلها من الداخل .
وعلي الجهه الاخري ..
حكي حمزه لخالد مكالمه مالك له وعندما انتهي من حديثه تركه خالد وركض بسرعه الي الداخل متجاهلا نداء حمزه ومرام التي اخذت تصرخ بأسمه وهي تركض خلفه
وفي نفس الوقت وصلت سيارات الاسعاف مصدره صوتا عليا بسفارتها التي ايقظت تلك النائمه والتي نساها كلا من خالد ومرام .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق