اغـ,ـتيال

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اندفعت ريماس قائله وقد تبدل ضعفها الي شراسه :
- علي جـ,ـثتي الجوازه دي تتم انت فاهم .
رفع مالك حاجبه بضيق من نبرتها العاليه وقال بتحذير :
- صوتك يا ريماس ميعلاش عليه انت فاهمه .
اقتربت ريماس منه ولم يعد يفصل بينهم الا القليل وقالت بحده وهي ترفع اصبعها في وجهه :
- ولو عيلي هتعمل ايه ؟

تنفس مالك بعمق يحاول التحكم في اعصابه وهو يمسح علي شعره ثم التفت ينظر الي جلال الذي بدي عليه التعب اكثر من الاول ،فقال مالك بخوف :
- انت كويس يا جلال بيه ؟
ركضت ريماس الي والدها بخوف وهي وشك البكاء :
- بابا حبيبي انا اسفه ، انا مش عارفه ازاي نسيت انك تـ...
قاطعها جلال قائلا بصرامه رغم تعبه ومتجاهلا اعتذارها :

- هتتجوزي مالك يا ريماس ودلوقتي حالا ولو رفضتي ولا هتبقي بنتي ولا اعرفك هغضــ . ــب عليكي ليوم الدين .
انصدمت ريماس من حديث والدها وقالت بصدمه :
- انت ازاي كده ..
نزلت دموعها كالشلالات واكملت بكسره :
- انت اكتر واحد عارف اد ايه انا اتجرحت منه وان هو اللي سابني من خمس سنين .
اغمض جلال عينيه بألم وهمس بنبره علي وشك البكاء :

- سامحيني يا ريماس بس صدقيني دا لمصلحتك واكيد هييجي يوم وتعرفي انا عملت كده ليه بس لما ييجي اليوم دا بتمني انك تسامحيني ..
ابتسمت ريماس برغم الدموع التي تذرفها واقتربت منه تقبل جبينه وهمست بحزن :
- كل اللي انت عاوزه انا هعمله بس بلاش تغضــ . ــب عليه انا مقدرش علي كده .
ربت جلال فوق كفها الموضوع بجانبه وقال بألم :
- عمري ما اقدر اغضــ . ــب عليكي دا انتي بنتي حته من قلبي ..

ارتمت ريماس تحتضنه وهي تجهش في البكاء فضمها والدها اليه وهو ينظر الي مالك بأسف لما سببه من وجع والم للطرفين .
ابتعد جلال عن ريماس وقال لمالك :
- ابعت حد يجيب المأذون يا مالك وياريت بسرعه عشان مفيش وقت .
اومأ له مالك بصمت ثم خرج الي الخارج واخرج هاتفه من جيب بنطاله وضغط علي عدة ازرار ثم انتظر الرد .

في نفس الوقت كان يجلس عدي النجدي في ملهي ليلي وحوله الكثير من الفتيات منهم التي تجلس بجانبه واخري علي قدمه واخري بجانبه من الناحيه الاخري ..
قالت احد الفتيات بمياعه والتي كانت علي قدمه :
- وحشتني اووي يا عدي بقالك اكتر من اسبوع مش بتيجي ..
رد عليها عدي بضيق :
- اعمل ايه في' مالك ' كان معاقبني .
انهي جملته و وجد هاتفه يرن بأسم اخيه والذي كان يسجله علي الهاتف بـ الوحش .
تأفف عدي بضيق وقال في سره :-

- ونبي لو كنت ذكرت ربع جنيه ما كنت لقيته .
فتح الهاتف ثم وضعه علي اذنه وقال ببتسامه سمجه وكأن مالك يراه :
- يا نعم .
- نعم الله عليك يا روح امك .
تأفف عدي وهمس بتذمر :
- يوه بقا يا "مالك" مالك بس ومال امي ..
هتف مالك بحده :
- اسمعني كويس عاوزك تجيب مأذون وتيجي علي مستشفي (********) بس بسرعه يا عدي عشان لو اتأخرت هتشوف وش الوحش مش وش مالك اخوك انت فاهم .
عدي بحسره علي نفسه :
- فاهم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق