- معلشي يا عدي ممكن تشيل ملاك تطلعها اوضتها ..
وفي لحظة كانت ملاك بين يدي حمزة وهو يصيح بحدة :
- اوضتها فين اما هطلعها ...
حاولت مرام كتم ضحكتها وهمست لنفسها :
- هو انت لسا شوفت حاجه ..
اشار عُدي تلي الاعلي وصعد حمزة الي غرفة ملاك وعندما كان حمزة يضع ملاك علي فراشها وجد عينيها ترمش بطريقة ملحوظة فالتفت الي عُدي قال بخـ . بث :-
- ممكن كباية مايه يا عُدي ..
عُدي بهدوء :
- حالا ..
خرج عُدي من الغرفة فقترب حمزة من ملاك ودفــ . ــن وجهها في حنايا عنقها لتنتفض هي من مكانها وتحاول دفعه ولكنه قيدها بيدية هامسا بمكر :
- مالك بس ده انا كنت عاوز اسلم عليكي قبل ما امشي واخد تصبيرة عمال ما توافقي علي العرض بتاعي ..
بصقت في وجهه وصرخت بألم :
- واطي وحقير وسافل آآآآآه..
قطع سبها له صفعة قوية وزمجرتة وهو يدفعة بقوة علي الفراش :
- ادامك لغاية بكرة لو مجتليش موافقتك اعرفي ان العرض ده مش هيتكرر تاني ودي اخر فرصة سلام ..
خرج من الغرفة فوجد عُدي في وجهه ينظر له بضيق فربت حمزة علي وجهه وببتسامة سمجة هتف :
- الماية لـ ملاك يا عُدي سامع صوت عياطها ازاي اصلها افتكرت مامتها ..
عُدي بمكر :
- وماله ادخل انا بقا اخدها في ح. ضني اخفف عنها ولا انت رأيك ايه ؟
- هو ده رأيي ..
هتفها حمزة وهو يلكمة في وجهه بقوة فوقع عُدي علي اثر اللكمة ولكنه مازال علي مكرة فصاح بهِ بخـ . بث :
- بتحبها يا حمزة وبتمو. ت في التراب اللي بيمشي عليها ولو انت مأخدتش خطوة هاخد انا الخطوة دي وهنجوزها ..
قبـ . ــض حمزة علي تلابيبه وظل يلكمة بقوة وهو يصرخ بهِ مرددا :
- ملاك بتاعتي انت فاهم بتاعتي انا ..
- ايــــه الــلي بــيــحصل هنا ! ؟
يتبع ....
تفاعل حلو بقا كومنتات ترفع من معنوياتي الله يكرمكم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.