اغـ,ـتيال

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ركضت ريماس بسرعه الي الحديقة الخارجيه وهي تنظر خلفها بذعر فصتدمت بجسد صلب ، انتفضت بهلع وكانت ستصرخ ولكن وضع يده علي فمها وقال بصوت حنون :
- اهدي يا ريماس انا مالك ...
تسارعت انفاسها وهتفت وهي تشير الي الداخل :
- مالك في واحد جوه ق. تل ماما وبابا ..
ضمها الي صدره يحاول تهدأتها وهو يهتف بحنان :
اهدي يا حببتي انا معاكي خلاص ..
ابتعدت عنه ونظرت له بنظرات زائغه وقالت بهلع ;
- بابا وماما يا مالك ...

امسك كفها بهدوء وقال وهو يتقدم بها الي الداخل :
- تعالي وريني هما فين ...
دلف الي الداخل بحذر وهي خلفه متشبسه بقيصه بقوه ، اشار بالسـ . لاح الي الغرف وقال بتساؤل :
- هما فين ؟
اشارت الي غرفة المكتب فتقدم الي الغرفة وعندما وصل الي الباب توقف والتفت الي ريماس وقال بجدية :
- خليكي هنا ومتتحركيش من مكانك فاهمه ..
هزت رأسها بنفي وقالت :
- لأ متسبنيش لوحدي انا خايفه ...
كوب وجهها بكفيه وقال بحب :
- انا عمري ما هسيبك بس مينفعشي تدخلي .

اومأت له بطاعه وجسدها يرتعش من الرعب ، دلف الي الداخل فوجد جسد اللواء جلال مسجي علي الارض فركض اليه بسرعه و وضع يده علي العرق النابض في رقبته فوجد به نبض ولكن ضعيف ، تنهد بارتياح ثم ربت علي وجهه بقوه بعض الشئ وهو يهتف بـ:
- جلال بيه انت سمعني ...
ظل ينادي عليه لعدة ثواني ومن ثم التفت الي مروه عندما لم يرد عليه جلال ، وجد مروه ترمش بعينيها فأسرع اليها قائلا :
- مدام مروه انتي سمعاني ..

سعلت بقوه وقالت بخوف وهي تنظر حولها تبحث عن ريماس :
- ريماس فين يا مالك ؟
- اهدي ريماس كويسه وفي امان ، خليكي انت بس فايقه ومتغمضيش عينك ..
اومأت له وهي تقول :
- جلال كويس؟ ...
- ‏
لم يرد عليها مالك واخرج هاتفه واتصل علي حمزة ، ثواني وجائه الرد :
- السلام علكيم
مالك بجديه :
- حمزه ممكن تجيلي علي فيلا اللوا جلال عمران وياريت تبلغ عن اغتـ,ـيال اللواء جلال عمران وحرمه مروه علام ..
- تمام يا مالك مسافة الطريق وهكون عندك ، وهبعتلك قوه تساعدك ..

- تمام يا حمزه
في سيارة خالد كانت تجلس بجانبه مرام وهي تقول بتذمر :
- سرع شويه يا خالد انا بابا وماما وحشوني جدا ..
خالد بجديه :
- مينفعشي يا مرام ممكن نعمل حا. دثه ...
تأففت بضيق وهي تهتف بتذمر لثاني مره :
- بس كده كتير احنا بقالنا ساعتين في الطريق ...
خالد بضيق : خلاص بقا يا مرام شويه وهنوصل ..
مرام بضيق هي الاخري : اوكيه
نظر خالد في مرآة السياره ليري اخته ملاك في سابع نومه ، زم شفتيه بضيق وقال بتهكم :

- مش بتشبع نوم دي ولا ايه ...
قهقهة مرام بصوت عالي وقالت ببتسامه :
- دي زي الدب بتنام زي المحروم نوم ..
ابتسم خالد وهو ينظر لملاك في المرأه بحنان ثم اكمل القياده الي القاهرة ..
تحركت ريماس من مكانها الي الغرفه الخاصه بها في الطابق الثالث عندما تذكرت اللاب توب والفلاشه ولكن هذه المره كان معها سـ . ــكين ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق