طالعها بنظرات مبهمه وهو يفكر في شئ ما فهتف بجدية :
- بتحبيني .
ردت بسرعة : بمو. ت فيك .
- هتعملي اي حاجه عشاني .
- اي حاجه بس تبادلني نفس الشعور .
- تتجوزيني ...؟
ارتسمت معالم الفرحه علي وجهها وقد شع الامل في نظراتها فهمست بسعادة : طبعا موافقة .
قاطعها بسخرية كانت كسكاين تقطع من جسدها وكلمة واحده جعلت جسدها يتصلب من الصدمه :
- عرفي .
اافصل الخامس .........
- عـــــرفـــــي ....
ترددت الكلمة علي مسامعها كـ خنجر يطــ . ــعن في قلبها المحب له ..ولأول مرة تلعن قلبها الضعيف الذي تمسك بحبه لأخر لحظة ..ترنحت في وقفتها وبدأت شفتيها بالأرتعاش بطريقة مريبة لأحظها هو ، فهتف ببرود :
- متمثليش ! عشان انا عارف شغل النسوان دا كويس اووي ...وبدون سابق انذار سقطت علي الارض وبدأ جسدها بالتشنج بقوة ،فنتفض هو بفزع واقترب منها يحاول تثبيت جسدها لكي لا تضر نفسها ، وعندما شعرت به وبجسدة الذي يحاوط جسدها لتثبيتها انتفضت اكتر وهي تشهق بقوة وصوت بكائها يحــر .
ــق روحه ولكنه لا يعلم السبب ...صرخ بها بقوة :
- اثبتي بقا وبلاش جنان ...
ظل يحاول تهدأتها اكثر من خمسة عشر دقيقة وبعدها شعر بجسدها متراخي بين يديه فنظر لها بفزع وجدها فقدت وعيها ، فنتفض ينهض بقوة ويلتقطها بين يديه و وضع علي الاريكة وحاول افاقتها اكثر من مرة ولكنها لم تستيقظ ..
التقط هاتفة وهاتف انس فبادر بقولة دون ان يسمع تحية الاخر :
- تعالي الشقة بتاعتي الخاصة ومعاك الشنطه الطبيه ..
انعقد حاجبي انس بدهشه مردفا :
- لحظة بس هو انت بتعمل اية في الشقة دي !؟
اجابة بضيق : هتيجي ولا اشوف دكتور تاني ...
- خلاص هاجي بس انت كويس ؟
- لما تيجي هتعرف ...
اغلق هاتفة واقترب منها يربت علي شعرها الاسود الحالك كـ سواد الليل مردفا بضيق :
- انا قولتلك ابعدي عني بس انتي اللي متمسكة بيه ...
بعد عشرون دقيقة وصل انس فـ فتح له حمزة واشار له الي الداخل وعندما ابصر ملاك عض علي شفتيه بغضــ . ــب يحاول التحكم في غضــ . ــبة ولكنه ومع الاسف الشديد لم يستطع فـالتفت الي حمزة علي حين غرة ولكمة بقوة فوقع الاخر علي اثرها ونزف انفه اثر الكمة فصرخ بيه انس بغضــ . ــب :
- عملت فيها ايه ؟
مسح حمزة شفتية النازفة وهتف ببرود :.
- معملتش حاجة هي فاجئة جسمها اتشنج واغمي عليها ...
اردف انس بتساؤل : ملاك بتعمل اية عندك يا حمزة !؟...
اجابة ببرود مستفز : لما تفوق ابقا اسألها ...
حاول انس التحكم في غضــ . ــبة والتفت الي ملاك النائمة واقترب منها يربت علي وجهها مردفا بحنان :
- ملاك حببتي انتي كويسة ..؟
فاجئة هذة المرة حمزة بلكمة قاسية يتبعها صراخة الحاد :
- متلمسهاش ومتقولهاش يا حبيبتي ...
لامس انس فكة متألما وهتف بستفزاز :
- انت مالك انت اقولها حبيبتي اح. ضنها ابو. سها ملكشي دعوه ...
باغته حمزة بالكمة اخري صارخا :
- لو لاقيتك قريب منها همو. ت انت فاهم ..
- لا بقا دا انت اتجننت رسمي ...
التفت انس الي ملاك محاولا استفزاز الاخر وعندما جاء يلتقط يديها لكي يقيس نبضها وجد يد قويه تمنعه من لمسها مردفا بحدة : متلمسهاش انت مبتفهمش ...
حاول انس كبت ابتسامة كانت ستنفلت منه ولكنة هتف متحكما من نفسة : اومال هكشف عليها ازاي يا اذكي الناس ...!؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.