- رايحه الملجأ عشان الاطفال وحشتني اووي .
تقدمها بخطوطين وهو يقول :
- طيب تعالي اوصلك وانا رايح الشغل .
- لأ
هتفتها ملاك بتوتر فالتفت اليها بشك :
- لأ ايه ؟
- انا قصدي انا عاوزة ابقا لوحدي شويه فأرجوك سبني لوحدي .
اومأ لها ببتسامة واقترب منها يعانقها بحنان قائلا :
- لو عوزتي اي حاجه اتصلي عليه اوكيه
بادلته عناقة بألم بسبب كذبها عليه وهمست بحزن :
- اوكيه
تركها وذهب الي سيارته بينما هي ذهبت الي الطريق المقابل وصعدت الي التاكسي الذي ينتظرها .
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ظلت تدور في الفيلا تبحث عنها ولكنها لم تجدها فتنهدت بيأس قائلة :
- عمرك ما هتتغيري يا ملاك .
اتاها صوت من الخلف يقول بمكر :
- احنا متعرفناش ايه رأيك نتعرف ناوو .
التفت اليه وببتسامه ممتعضه قالت :
- بص يا استاذ عُدي انا مش زي البنات اللي حضرتك تعرفها انا عمري في حياتي ما صاحبت ولد فعشان كده ابعد عني .
ابتسم بأتساع قائلا :.
- وماله جربي تصاحبي وانا ابقا اول واحد ايه رأيك .
- رأيي انك تشوفلك واحدة صايعه تمشي معاها انما انا نووو
ثم اكملت بخـ . بث : وبعدين لما اجي اصاحب هصاحبك انت ليه الرجاله خلصت .
ذهبت مرام وتركت خلفها بركان علي وشك الانفجار وهو يتوعد لها قائلا :
- ماشي يا مرام انا وانتي والزمن طويل صبرك عليا بس ان مخلتكيش تيجي تترجيني عشان اتجوزك مبقاش انا عدي النجدي .
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
تقف منذ ساعتان خلف الشجرة التي امام القسم تنتظر ان يخرج لكي تراه ولكنه وللأسف الشديد لم يخرج ولكنها لم تفقد الامل وما زالت كما هي تنتظره .
- اظن انه مش من الاحترام ان بنت تقف كل يوم تستني شاب عشان تشوفه ، فعلا زي ما انا قولت انتو البنات صنف واحد
تصنمت مكانها بصدمه من صوته الذي خلفها واغمضت عينيها بألم عندما سمعت اخر جملته فألتفت اليه ببتسامه مؤلمه :
- وليه مقولتش ان البنات لما بتحب بجد بتلغي عقلها خالص وبتمشي بقلبها
اجابها بسخرية : بلاش تعلقي افعالك علي حاجات تافة .
هبطت دمعه ساخنه من عينيها بألم وهمست :
- بلاش تبقا قاسي كده انت عارف ان انا بحبك من زمان يا حمزة .
- مفيش حاجه اسمها حب ..ويا ريت متجيش هنا تاني .
التفت ليذهب ولكنه تصنم عندما قالت بثقه :
- هتحبني .
رفع حاجبه بستنكار من ثقتها الذائده قائلا بسخريه لازعه :
= ايه الثقه الذايده اللي بتتكلمي بيها دي .
رفعت كتفيها وانزلتهم ببساطه مردفه بنبره عاديه اثارت غيظه :
= تيجي نتراهن ونشوف هتحبني ولا لأ
رد عليها ببرود اغاظها واشعل ضيقها ..
= انا مش برهان حد وانا عارف انه خسران .
اجابته بغيظ حاولت كتمه من بروده :
= يبقا انا وانت والزمن طويل يا ابن البرشومي .
الفصل الرابع (الجزء الثاني )
امام فيلا مالك النجدي كانت تقف كلا من طيف وبسمة منتظرين فتح الباب وبعد ثواني فتحت سهير الباب وقالت بأدب :
- حضرتكم عاوزين مين ؟
ردت بسمه : عايزين مرام عمران .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.