حتى ولم يكن

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

خرجت من غرفتها وجدت على الطاولة جميع اغراض البقالة ومختلف انواع الفاكهة نفخت بنفاذ صبر
وحملت الأكياس وتقدمت نحو المطبخ ترص المشتريات
فى الثلاجة. وأسرعت فى تحضير الطعام بكل همة
فى المساء
وضعت العشاء على الطاولة وقامت بتغطية الطعام
وكانت تنتظر عودته خلف باب غرفتها وما أن التقطتت
صوت اقدامه سمعت ايضا باب غرفته يغلق خرجت
على اطراف أصابعها وجدت الطعام كما هو شعرت
بچرح غائر بكرامتها من تجاهله لها

يوم تلو يوم وبدأت حالتها النفسية تسوء اكثر شعرت
انها حبيسة فى هذه الشقة فهو يقفل الأبواب عليها
فوق الاريكة مرت ساعة والاخرى وهى تنتظره
وبالأخير رأته يدخل من الباب رمقها بإستغراب
لكنه لم يعقب ألقى السلام فقط ومر إلى غرفته
لكنها اوقفته بصوتها العالى قائلة
انت استنى هنا
استدار وهو يسألها من بين أسنانه
انت بتكلمينى أنا كدا!
هو فى حد هنا غيرك
انت اټجننت
وقفت أمام وجهه الغاضب تصرخ به

ممكن افهم انت حابسنى هنا ليه هو أنا فى سجن بتقفل
عليا ومنعنى من النزول ليه ممكن افهم
نظر لها بنظرات مشټعلة ثم اجابها بشراسة قائلا
لأنى مش بثق فى واحدة زيك
واحدة زى أنا واحدة زى أنا انت اټجننت أنا يتحلف باخلاقى واكبر دليل جريك انت واخوك الصايع ورايا ولأنى عارفة تربيتكم أنا اللى كنت برفض
هاتفا بعصبية مفرطة
اخويا الله يرحمه اياك تجيبي سيرته على لسانك فاهمة
تأوهت پألم وهى تسأله

تسترى عليا أنا
اجبرته على قول ذلك فدفعها بحدة قائلا
امى قالت محدش هيقبل بيك فى البلد اتجوزك
واستر عليك بس يكون فى علمك أنا مش زى أخويا
واى غلط مش مسموح وتقعدى هنا وانت حافظة لسانك
دفعة بحدة لترتمى على الاريكة خلفها اصبحت كشظايا البلور المكسور
الفصل الثالث
الحياة تسير ولا تتوقف والوقت يمضى وشعور السخط بداخلها يتزايد..
عاد من عمله وما أن ولج تسمرت عينيه على شعرها الأسود الكثيف

المموج يصل حتى أسفل ظهرها وما أن شعرت به
أستدارت ترمقه پغضب بينما هو ولأول مرة يتأمل
ملامحها المشرقة والنمش وجهها شعرها مع وجهها كانت لوحة فنية كأنها ملكة إغريقية
تأمله هاتفة
اسمع أما أقولك أوعى تكون فاكر عشان جيبتنى
من البلد هتدوس عليا لا أنا إستحالة أقبل ومش
هتحبس هنا أقسم بالله اصړخ وألم عليك العالم
السوداء المحاطة بالرموش الكثيفة كانت عينيه أجمل
لسانك
طويل وعايز قصه
انت مشترتنيش بفلوسك

تركها ثم خبط على الطاولة بعصبية هاتفا
انت ليه مصرة ومصممة تخرجى اسوأ ما فيا يابنت
الناس متعرفيش تخليكي في حالك
رجعنى البلد رجعنى البلد هاأقعد هناك وانا
---
هااخليك في حالك
أنهت جملتها تزامنا مع طرق الباب رمقها بطرف عينيها ثم
توجه نحو الباب لكنه توقف يرمقها
هتقفى كدا كتير أدخلى جوه
رمشت عدة مرات فطريقته الفظة جعلتها تود الصړاخ
به لكنها لم تفعل وأتجهت للداخل فتنهد وهو يمضى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق