فى الأخر إدعيله بالرحمة ربنا يغفر له
الله يرحمه يا خال بس كأن روحى فارقتنى
ومش عارف
أعيش
البركة فيك يا بنى وتاخد بالك من أمك
اغمض عيناه پألم ثم همس بۏجع
عايز أقولك على حاجة يا خال
ابتسم بحنو يحثه على الكلام قائلا
قول يا بنى وخفف عن صدرك
سرد له المكالمة التى سمعها قبل زفاف أخيه توسعت
عين خاله ثم هتف بذهول
لا حول ولا قوة إلا بالله ليه كدا يا ريان يابنى
الله يرحمك بقى إسمع يا بنى ريان كان تايب
من الذنب وبيصلح غلطه وإذا كان ربنا قبل أو
لأ دي بتاعة ربنا لكن البنت دي سمعتها كدا
هتضيع
تنهد ثم قال بجدية
تسمع منى يابنى
طبعا يا خال امال بحكى ليه
هز رأسه ثم ربت على كتفه قائلا
يمكن ربنا خلاك تسمع حاجة زى دي عشان تنول شرف
ستر مسلم لو تسمع نصيحتى يا بنى كمل اللى اخوك كان
هيعمله تأخد ثوابها وتسترها وتبقى بتصلح غلط يا ابن
اختي أنا عارف أنك مش بتفكر فى الجواز بس دا ستر على
بنت من الڤضيحة حتى لو طلقتها بس إسمها اتسترت
ثم تابع قائلا
من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته
ومن فرج على مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب
يوم القيامة ومن ستر مسلم ستره الله يوم القيامة
ايه اللى بتقوله دا يا خال
ربت على كتفه قائلا
اللى شايفه قولته وانت اللى هتأخد القرار يا مروان أنت
مش ملزم بحاجة قوم بينا نصلى ركعتين وندعى ربنا يدلك على الخير
فى غرفة مروان
مع إشراقة الفجر يقف فى غرفته يشاهد بزوغ الشمس
ليلة مؤرقة لم يزر النوم عيناه نظر للأعلى فهو
عزم أمره وخرج من غرفته وتوجه نحو والدته وجدها
تجلس تقرأ فى المصحف ودموعها تنهمر جلس بجوارها
رأسها فأغلقت المصحف هامسة
صدق الله العظيم قلبى وجعنى على اخوك أنا قصرت
فى تربيته كنت بقول شاب ويعيش حياته دلوقتى ايه
اللى ممكن ينفع
اغمض عيناه پألم هى محقه لكنه اراد التخفيف عنها
ربنا يرحمه ودا نصيبه ومتقلقيش أنا بعمل خير
كتير ليه يا أمى صدقات جارية ليه طول ما أنا فيا
نفس أدعيله بالرحمة والمغفرة انت
تنهد ثم اكمل قائلا
كان فى موضوع كدا حابب اكلمك فيه مش كنت على
طول عايزاني أتجوز أنا أخدت قرارى
ضيقت حاجبيها ثم سألته بإستنكار
دلوقتى عايز تتجوز
أه هتجوز خطيبة ريان يا أمى
أيه الكلام دا! تتجوز مين البت
---
النحس دي
ومين هيوافقلك على الكلام داو يوم ماتحب تتجوز مالقتش غير اللى كان عايز يتجوزها اخوك يا مروان
شعر بخفقة ۏجع قلبه فى المنتصف كان يعلم
لذلك كان مستعدا فتنهد قائلا
ولا عمرى كنت هافكر فيها ولا فى الجواز بس عندى اسبابى
وايه هى بقى اسبابك!
فتش سر أخيه فأخيه في دار الحق الآن حسابه عند خالقه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.