ظهره وهو يقول
لأ أنا هربى ابوه وهو يربيه متفتكرش بجوازك هتكبر
عليا
لا عاش ولا كان اللى يكبر عليك يا مروان
ثم تابع مروان
ريان الجواز مسئولية مش زى ما فى بالك ولازم تبقى
قدها اوعى تخلينى أندم انى وافقت هتراعى ربنا من
هنا ورايح والزفت الهباب اللى بتشربه تبطله
هز رأسه وكل ما فيه يبتسم بسرور قائلة
ټندم أيه دا أنا هرفع رأسك للسما عيب احنا جامدين اوى
حدجه مروان بنظرات تحذيريه فتحمحم ريان قائلا
هاتغير والله وعشانها كمان دي تحس كدا انها ملاك
ملاك يا مروان كفاية اخلاقها والله يا مروان
هاتشوف واحد تانى وانا والله بدأت يا مروان
ابتسم مروان قائلا
طب يا عريس أجهز وأنا مستنيك تحت
هز رأسه وتوجه مسرعا نحو المرحاض فى هذه الاثناء صدح صوت هاتف مروان فتوجه نحو الشرفة لسوء
التغطية ليبحث عن بقعة ارسال ليستطيع الرد وقد إستغرقت مكالمته عدة دقائق وما أن
انتهى من المكالمة إستدار ليعود من الداخل لكن الصدمة
ألجمته عندما سمع همهمة اخيه فى الهاتف قائلا
بلا ريان بلا زفت بقى مش قولت خلاص يومين والفرح
يتم ونكتب الكتاب اطمنى مالك خاېفة ليه مش كلمت
ابوك وحددنا ميعاد كتب الكتاب انت
قدام الكل كدا مراتى ومحدش هيعرف اللى حصلت ما بينا قبل الجواز ولا بعده اهدى بقى
اغلق الاتصال ودس هاتفه فى جيبه بينما هو
ألجمته كان الذهول فى عينيه حقيقى حاول ان يستوعب
تلك كيف تجرأ اخيه فى المعاصى لهذا الحد
اغمض عيناه رغم الصاعقة التى وقعت التى ضړبت
احشائه لكنه تماسك قائلا
ماشى بس يعدى الفرح وهحاسبك براحتى على
المصېبة دي
اليوم الموعود
فى المشفى
جثى قربه واضعا كفه على قلب اخيه الذى يحاول أن يستشعر منه نبضة واحدة بعد أن توقفت انفاسه رفع
مروان رأسه للطبيب هامسا
ارجوك الله يخليك اعمل حاجة اى حاجة والحقه وډخله
العمليات
اغمض الطبيب عينيه بأسف هاتفا قبل أن ينصرف
البقاء لله
هز مروان برأسه دموع عاجزة عاجزة ومقهورة
ريااان ريان متسبنيش عشان خاطرى ياريان
كان كقطعة جليد باردة بصوت مجلجلا رج جدران المشفى
ريان ماټ يامروان ماټ والحنة فى إيده ملحقتش أفرح
بيه يا مروان
كطفل صغير.
ياللقدر وألعابه
كالزالزل والبراكين أو ربما إعصار يمر بحياتك ليدمر
انتهى انتهى كل شئ لكن تبقى نظرات الناس الجميع
ترمقها بين شفقة شماتة حزن فالنفوس البشرية
مختلفة بالنهاية هى مادة خام للنميمة
تحت المياه المنسابة على رأسها وقفت روان وهى ترتدى
كامل ثيابها دموعها تتسابق فى الانهمار مع المياة
كانت ترتعد من شدة البرد بشفاه زرقاء لقد غسلتها
المياه لكن لا لم تغسل حزن روحها فهى لم يكن الزواج
يوما هدفها ولا تسعى إليه
بعد مرور اكثر من ثلاث اسابيع
اخيه ثلاث اسابيع جلس بجواره خاله وبيده
مسبحته الخشبية هاتفا
وحد الله يا مروان يا بنى ربنا خد امانته وكلنا رايحين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.