بعد أن وقف على اعتاب الشقة مال طه على مروان قائلا
بس ليها حق الحاجة تصر عليك العروسة قمر
براكين بداخله توحشت عيناه واصبحت قاتمة السواد
كليلة شتوية غاب القمر فيها هتف
طه إياك تعيد الكلام دا لحد هنا ومش بقبل هزار
يجلس فى مكتبه يفكر فى كلام طه معه كل الحق
فقد تحول البيت إلى جنة بعد أن كان أقرب إلى
مقلب القمامة لم يتخيل أبدا أن تتغيير قناعته عن
الزواج ليندثر تفكيره العقلانى لتحتل مشاعر جل
منابع التفكير إذا كانت هذه أبسط واجبات الزواج
فكيف يكون الزواج المكتمل فقد تجرد من ثوب
البلوغ وتملك منه ثوب الطيش
على عقله پغضب لو بيده لحرقها حية
أندفع الباب بحدة وولجت تنظر له بنيران مستعرة
پغضب تشب وتلتهب بداخلها هاتفة
أنا ممكن أفهم الحبس دا هيتفك امته وأنا محپوسة
هنا پتهمة أيه!
انت ازاى ترزعى الباب وتدخلى كدا انت فاكرة نفسك
فى زريبة هنا
أحست وكأنها تضاءلت حجما أمام ضخامته وكتفيه العريضتين لكنها هتفت بحدة وكبرياء شامخ
ما هى كانت زريبة فعلا وأنا اللى نضفتها ممكن
انت اللى ترد على سؤالى اخرة الحبس دا ايه
بحدة
طبعا انت اللى زيك مش متعودة على قعدة البيوت
عايزة تلفى هنا زى هناك بس هناك كان بحجة الشغل
قصدك أيه باللى زى
قصدك إيه
وبعدين ألف يعنى ايه بحجة الشغل انت ايش عرفك بلف
ولا أروح الشغل أنت ازاى تغلط فيا كدا أنا مقبلش
قصدى مواعيد شغلك بتسهل لك كل حاجة وانت عارفة
انت شغالة ايه!
صرت على اسنانها هاتفة
انت ليه بتتكلم على أساس أن الممرضة ر قاصة
وبعدين لما أنا كدا انت ايه اللى جبرك فارق وريحنى
وريح نفسك
أنا مش بحب الكلام كتير طول عمرى أى حاجة عايزاها
من بره هاأجبها اى طلبات لكن خروج إنسى باب المكتب
تخبطى قبل ما تدخلى ولو مسمحتش بالدخول متدخليش
نهائى فاهمة فاهمة
تلألأت الـ,ـدموع بعيناها وبدت الرهبة تسيطر عليها من هيئته فصړخ پغضب
ودلوقتى إطلعى بره
إستدارت على عقبيها وهى تمتم پقهر
منك لله مش مسامحاك
مع الأيام كانت تذبل كزهرة قطفت دون رحمة تكاد تختنق
وټمـ,ـوت إنه ليس لديه قلب هل ستكمل حياتها حبيسة
لديه الرهبة سيطرت عليها هل من الممكن أن تظل
حياتها حبيسة هكذا ليس لها حول ولا قوة
بكت بحړقة هذه ليست حياتها التى تمنتها تمنت حياة بسيطة تبدأ مع زوجها بركعتين وما أن تنتهى يضع يده على رأسها ليقول دعاء ليلة الزفاف نهضت من مكانها
بخطوات ثقيلة لتتوضأ كى تصلى كانت هذه الطريقة
الوحيدة لتخفف ثقل روحها فرشت سجادتها وشرعت
فى الصلاة
أما هو قد أتي من الخارج يبحث عنها بعينه ولم يجدها
وقف أمام باب غرفتها يطرقه عدة مرات ولم ترد عليه انتظر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.