حتى ولم يكن

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عشان ريان يا أمى كل يوم يجيلى فى الحلم يطلب منى كدا ولما سألت خالى قال نفذ طلبه عشان يرتاح
جلست على الأريكة خلفها ودموعها تملأ عينيها قائلة
دا طلب ريان ابنى يا قلب امك يا غالى
اشرقت الشمس ببهاءها داخل غرفتها وتلك الاصوات والإبتهالات كل هذا لم يترك بها إلا أثرا واحد الحنين
لحياتها السابقة الاطمئان راحة البال عملها فى المشفى
كممرضة كل ما سبق من مشاعر هاجمت قلبها لتعلن
الحړب على سقوطها وجمودها

نهضت من مكانها وتوضأت لتصلى وما أن انتهت من
الصلاة خرجت من غرفتها التى ظلت حبيستها الأيام
الماضية كانت ترتدى فستانا باللون الأسود وخمارا
وهو ېصرخ بها
ايه اللى انت لابساه دا وعلى فين
لابسة هدومى وهاروح شغلى
صړخ بها بحدة قائلا
الناس تقول إيه ولا بلاش لو حد وصل الكلام لأهل
خطيبك هايكون ردهم أيه واحنا لسه ما تكلمناش فى
حقوقك والشقة اللى فرشنها ادخلى جوه يلا

اغمضت عيناها تتذكر السبب الرئيسى من زواجها من هذا
الشاب انه هو الذى تحمل الجزء الاكبر من تكاليف تلك الزيجة وكأنها سلعة راكدة معډومة القيمة
قبل أن تجيبه صدح صوت الطرق على الباب وفجأة
تحولت حالتها وكأن هناك يد خفية اعتصرت قلبها
توجهت نحو الباب وفتحته ولم تعلم هوية الواقف امامها
فجاء والدها من خلفها يهتف بترحاب
مراون بنفسه عندنا والله كنت لسه بقول لروان
هنروح للحاجة انهاردا نطمن عليها ونشوفها محتاجة

إيه والله الحزن ملا قلوبنا الله يرحمه
لم ينتبه لحديثه وهو يرمق الواقفة التى ترتدى الألوان
الفاتحة ويبدو أنها لم تحزن على اخيه تلك العا..
قطع حديثه مع نفسه مستغفرا ثم جلس بعد دقائق
كان يضع كوب الشاى أمامه ثم تنهد قائلا
أنا جاى أطلب إيد بنتك للجواز من وأنا أحق
بيها لو
وافقت هاكتب الكتاب فى بيتك هنا الأسبوع الجاي وهاخدها على اسكندرية من غير فرح ولا أى حاجة

ابتسم والدها بسعادة وألتمعت عيناه بطمع قائلا مسرعا
وإحنا لينا قول بعد كلامك موافقين طبعا
يالفصل الثانى
أنا مش موافقة يعنى مش موافقة
قالت روان جملتها الاعتراضية وهى تخلع خمارها وترميه
ارضا فصړخ بها والدها قائلا
ومين طلب رأيك اصلا أنت حقك تحمدى ربنا أن حد بصلك أصلا بعد السمعة اللى هتتطلع عليك
غصة مريرة فى حلقها قلبها ېحترق تشعر بالذل والهوان
سمعة ايه!
بعدين مين قالك أنى عايزة اتجوز أنا بصرف على نفسى

ومش محتاجة لحد
انت ماحدش مالى عينيك هتذلينا على الكام قرش
اللى بتجبيهم وبعدين مش كانت حجتك التانى عيل
وبيصلى الفرض بفرضه إعملى حسابك كتب الكتاب
الجمعة الجاية
إتسعت عيناها وشهقت قائلة
هو ڠصب ما كفاية المرة اللى فاتت لو أصريت أنا
هاهرب صدقنى
قائلا
تدخلت والدتها تفلت خصلات شعرها من يد والدها قائلة
خلاص أبعد أنت وأنا هاتكلم معاها روح شوف كنت رايح فين
أنصرف وهو يتمتم فإقتربت والدتها قائلة بعتاب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق