حتى ولم يكن

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أنا مستغرب ليه
---
أكيد وقعت ريان كدا
بعد أن انهى صلاته وجدها تخرج من المرحاض بعد
كبراءة الأطفال نظرت نحوهما بطرف عيناها ثم
توجهت نحو المطبخ منادية على عمار بأريحية
عمار تعالى البيتزا طلعت
اسرع عمار خلفها وبالفعل رائحتها انتشرت بالشقة لتغزو انفه فتصدر معدته صوت دليل على الجوع
خرجت روان بالشطيرة الكبيرة ووضعتها على الطاولة
تحت حماس عمار الذى صعد يجلس فوق الطاولة
وأخذ شريحته وبدأ فى أكلها بسعادة نظرت له روان
هاتفة

عمار قولنا ايه!!
آه بسم الله مروان يلا تعالى
كل انت يا عمار
هبط عمار بسرعة يجذبه من يده قائلا
لأ هتأكل معايا
جلس على المقعد ثم نظر للشطيرة التى امامه فتناولت هى
صحن ومدت يدها له فتناول فى صمت
فتلوثت لحيته بالجبن وبدأ عمار يضحك عليه وهى
أيضا مسح لحيته وهو ينظر لها وهى تبتسم باستيحاء
وتنظر له على رغم أن مروان لم يكن يهتم بالنساء
نهائيا إلا أن طريقتها تلفت انتباهه

أكمل طعامه ونهض ليكمل عمله في مكتبه وبعد عدة
ساعات سمع صوتهما فخرج وجدها تجلس على
الأريكة وعمار يضع رأسه على ساقيها ويشاهد افلام
الكارتون كانت تشاركه المشاهدة وهى تضحك بضحكة
رنانة استفزه صوت ضحكتها العالية فخرج مسرعا
يغلق التلفاز فقطبت حاجبيها ونهص عمار متذمرا
فحدثه مروان
ادخل جوه دلوقتى يا عمار يلا إسمع الكلام أنا مش بهزر
حاضر
وما أن ولج عمار للداخل نظر لها باشمئزاز وبداخله
ڠضب كبير يعتريه حدثها بۏحشية وكلمات تخرج

من فمه كأسياط الڼـ,ـار
عمار دا ابن ناس ومتربى وليه أهل يعنى الضحك بالطريقة
دي قدامه غلط وأنه يسهر للساعة ١٢ ونص بالليل دا غلط
أمه ست محافظة وبتنومه زى الأطفال الساعة ٩ بليل
مش لحد دلوقتى حضرتك انسحبتى من لسانك لازم
تبقى قد المسئولية عرفتى كنت رافض ليه عشان
ميتعلمش من واحدة زيك
نظر مروان إليها بعد أن نفث كلماته التى تحمل القسۏة
والإهانة رمقته بعدم تصديق ودموعها تنهمر على وجنتيها

وضعت يدها على فمها تمنع شهقاتها تهمس بتقطع
عملت أأ أيه أأاانا عملت أيه لكل دا
أنا لما دخلت انومه
عيط على مامته فقولت ينسى شوية أنا مش عايزة
أقعد هنا ثانية واحدة مش عايزة رجعنى البلد وفك
أسرى أنا مش حمل دا كله
هو مش حوار كل شوية أرجع البلد أرجع هارجعك متقلقيش مستعجلة ليه
نظرت إلى يدها فتركها وهو يشعر پغضب لا يعرف
له سببا أما هى هرولت إلى الحمام تكتم شهقاتها

تجلس على الأرضية تبكى بحړقة لماذا يكرهها هكذا
لماذا يوصفها دائما انها عديمة الاخلاق!
ما الذى رأه منه حتى يستنتج مثل هذه النظرية
المخزية عنها رفعت رأسها للأعلى تناجى ربها هامسة
يارب الرضا بالقدر سعادة وأنا طول عمرى راضية
بس خلاص تعبت ومش عايزة الحياة دي يارب
خرجت الطبيبة من خلف ذلك الساتر وبعد أن مسحت
المادة اللزجة التى وضعتها على بطنها هاتفة
مبروك يا مدام انت حامل
الفصل الرابع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق