حتى ولم يكن

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ايه حصل إزاى!
طب وبابا كويس دلوقتى
هرول إليها طه متسائلا
فى أيه يا مها!
بابا يا طه بيقول جاتلوا جلطة واتحجز فى المستشفى
أنا لازم اروح ليه
أكيد طبعا وأنا جاى معاك
هزت رأسها بإعتراض قائلة
خليك أنت عشان
عمار مش هينفع اخده معايا فى الجو
دا
إزاى تسافرى لوحدك يعنى
تدخل مروان هاتفا
خلاص هأوصلها أنا لحد البلد متقلقش
قاطعتهم روان لتقول بارتباك
أنا أخد عمار معايا واستاذ طه يسافر مع مها

أكيد هتحتاجوا معاها فى وقت زى دا
هز طه رأسه سريعا
دا حل كويس حضرى هدوم عمار ويلا بسرعة
أنا هدور العربية تحت
جز مروان على أسنانه يرمقها بغيظ تأخذ القرارات دون
أن ترجع إليه
ما أن وصلوا البيت اطلق زمجرة غاضبة من ثغره هاتفا
ممكن أفهم ايه اللى هببتيه دا!
أفندم
قالتها بتشنج وهى تحدق ثم أردفت
مافيش إنسانية خالص عندك الست ابوها تعبان
وأكيد هتحتاج جوزها سند ليها فى محنتها مش انتوا

اصحاب بردوا ولا هو حلو إنك تروح تجرى توصلها
قال بنبرة متشنجة وعصبية
ألزمى أدبك وحدودك أنا كل اللى يهمنى أنت قد المسئولية
اللى اتسحبتى من لسانك وفرضتى عضلاتك
متقلقش انا مربية اخواتى الصغيرين كلهم
قلب عينيه بملل والتو فكه هاتفا
انت تربى!
ما شاء الله مربية إخواتك ربنا يستر على الجيل
اه أنا أربى تحب تجرب ولا خلاص راحت عليك
أقترب أكثر حتى أصبح لايفصل بينهما إلا بضع إنشات

يعلو ويهبط برهبة فهيئته أرعبتها لكن قاطعهما صوت
عمار هاتفا
انت يا مروان زى ما بابا مها
لا يعلم لماذا نظر إلى كانت نظرة سريعة ثم
اعاد نظره إلى عيناها كانت نظرة سريعة لكنها سرت
على أثرها رجفة فى أوصالها فتعالت خفقات قلبها
حدثها بخشونة قائلا
خدى عمار وخشى نامى يلا بسرعة من قدامى
فى اليوم التالى
عاد من عمله مسرعا باله
ظل مشغولا على عمار رغم
أن بداخله شئ مطمئن ولا يعلم ماهيته

وما أن ولج سمع اصواتهما أتية من المطبخ فتوجه نحو
المطبخ وجدها تعد شطيرة بيتزا وعمار يتابعها
بشغف قامت بعمل عجينة دائرية ثم قربتها من عمار
ليضع عليها الجبن أعلاه ثم وضع بعض الخضروات
فقامت بعد ذلك لنقلها داخل الفرن وصفقت بيدها
قائلة
احلى بيتزا لأحلى عمار
جذبها وهو يهتف
بحبك أوى يا روان
ارتسمت بسمة لا ارداية على ملامحه قاطعها عمار قائلا
مروان جه
تبدلت ملامحه وهو يقول

مروان كدا حاف بلعب معاك فى الشارع
يوه بقى تعالى شوف البيتزا
هاروح اغير واخد دوش وأجيلك
فانقض عليه عمار قائلا
شيلنى يا مروان
رفعه مروان للأعلى وهو يهز رأسه بيأس قائلا
مفيش فايدة بردوا مروان إنزل بقى عشان أصلى العصر
هاصلى معاك أنا صليت مع روان انهاردا وعلمتنى إزاى
أصلى
انحنى مروان ليسأله بجدية
هى اللى قالتلك ولا أنت اللى قولتلها اصلى معاك
هى قالتلى مينفعش راجل زى عمار ميصليش
إبتسم بسخرية وهو يتمتم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق