وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثلاث فتيات قطعه من الجنه ثلاثة أجساد و قلب واحد يخرجوا من غرفهم فى وقت واحد يلقون على بعض تحية الصباح وتهتف كل واحده تسال الأخرى عن حالها و عن خطط العمل لهذا اليوم ف صبا دكتورة اطفال صفا مهندسه زراعيه ورد دكتورة جراحه
هبطوا
درجات السلم وهم يستمعو لكلمات فهيمه اللاذعه وقفوا ينظرون الى الجميع فى دهشه

هتفت ورد بضيق من افعال امها تتحدث قائله ليه ماما كانت بتزعق وصوتها عالى كده هى مش ناويه تبطل وتدى هدنه للبيت يرتاح
هتفت ترد عليها جدتها بسخريه حتى تشتت انتباهها عن افعال امها التى لا تمت للعقل
معجول يا بنتى بقيتى دكتوره قد الدنيا ولسه معرفاش أن أمك مخبله وبديها تدخل سرايا المخابيل
ضحكت البنات

---

علي كلام جدتهم ليذهبوا اليها يلقون عليها تحية الصباح ويقبلون يدها بحب داعين لها ان تظل على رؤوسهم تنير حياتهم
حولت صبا نظرها الى والدتها تجرى عليها تقبلها بحب من وجنتيها
ليهتف جلال مندفعا مفيش صباح الخير يا بابا طولت النظر بينها وبين والديها لتومأء برأسها بتحفظ من افعال والدها ألقت التحيه علي والدها وهى تهمس بداخلها الله يكون فى عونك ياماما

أما صفا تقف تقيم الموقف فهى تريد معرفة السر الذى يخفونه ويؤرق راحة امها بهذا الشكل
ظلت صامته علي صمت مامتها والـ,ـدموع التى تتحجر في عينها
أقتربت منها تهتف قائله ماما خدينى معاكى لو سمحتي عشان خاطرى نفسي إجى معاكى مره واحده بس او قوليلى مالك ايه اللى بيغير حالك كل سنه فى نفس اليوم
ردت عليها كريمه بۏجع يرهق كاهلها و بصوت يكسوه الالم هتفت تلومها

هو أنا طالعه رحله يا صفا أكبرى بقي بلاش تصرفات العيال الصغيره دى
حولت نظرها الي جلال ونظرت له نظرات مليئه بالحزن و الكسره وهتفت بتمنى داخلى ان يمر يومهم بسلام ويعودوا مجبورين الخاطر وقالت يالا يا جلال المشوار طويل عشان منتاخرش وتركتهم وغادرت
هو حريص على رضا والديه رغم كبر سنه و شخصيته الحاده الصارمه التى يسودها الجفاء معظم الوقت الا ان رضا والديه خط أحمر مهما كلفه الامر حتى لو على حساب نفسه هو شخصيه متناقضه لابعد الحدود

هتف يقول وهو ينظر لأمه أنتى راضية عنى انا وكريمه زى ما انتى شايفه ما بقاش فيها حيل مش قادره تنسى ولا قادره ترتاح
ردت عليه الحجه فردوس بحنان جلبى وربي راضين عنك يا والدى وعن مرتك وربنا هيرضيها بس اصبر عوض ربنا كبير يا والدي
هتف جلال يحدث والده قائلا ادعيلنا في صلاتك يا حاج واكثر من الدعاء

رد عليه الحاج محمد انا بدعي في سجودي وفي كل ركعه ركعتها من يوم اللي حوصل ان ربنا يعوض علينا ويرضينا
هتف يؤمن على حديث والده قائلا يارب يا والدي واكمل يقول يمكن نبات يوم ولا اثنين حبيبت اقولكم عشان متقلقوش علينا وهم يقبل يدى والديه بحب و طاعه
فتح زراعيه لبناته يضمهم الى صدره فهذه من النوادر لا تحدث الا من العام للعام طبع قبله علي وجنة البنات وهتف قائلا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق