وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كيف يقوي على مصارحتها بمشاعره التي يحبسها داخله المۏت اهون عليه من الاقتراب منها
كيف أقدر على فراقها وان أتحمل أن تكون لغيرى هي حتى الان لا تعرف حقيقه مشاعرى نحوها
اه يا قلبي لو كان الأمر بيدي لقــ . ـــتلعتك من بين ضلوعي وتركتك ټنزف لعلا هذا الڼزيف يحررك من عشقها الذي لا مفر منه غير المۏت

اغمض عينيه ونام يغرق في كوابيس فراقها التي تداهمه فى نومه وفى يقظته
فى صعيد مصر
الحزن أمر صعب علينا تحمله في معظم الأوقات لأنه غالبا لا فرار منه و لكن يبقى الأمل فى الله لتغيير الاقدار
كانت كريمه تجلس تبكى على حالها تسترجع ذكريات ما حدث منذ سنين
تجلس فى تضرع تمسك فى يدها المصحف تدعوه الله ان يرد لها ما ضاع منها

بقلب ملتاع تهمس لنفسها بمرارة فهى باتت منطفئة الروح و الوجدان تحاول أن تتغلب على الأحزان من أجل خاطر بناتها
ولكن يأتى هو بلحظه ليدمر كل شئ تستعجب تصرفاته طوال الأعوام المنصرمه
لا تسوتعب
اى ذنب ارتكبت لتجنى منه كل هذه الأحزان
لا يرحمها وهى من ذاقت مرارة الفراق على يده
ظلت تناجى ربها بما يوجع قلبها لعله يريحها من هذا الحمل الثقيل ويروى ظمأ قلبها

أما في مطبخ الدوار الكبير كان يعمه الازدحام تقف الحجه فردوس مع الطباخين تعد طعام لفقراء البلد
فهو يوم إطعام الفقير يوم تبرعت به لوجه الله فهو عاده شهريه لديها منذ ما سرقته منها يد الغدر
تدعو الله فى تضرع ان يرد لها ما اختلسه منها الزمان
وتطلب من الجميع أن يدعو الله بظهر الغيب أن يرد لها الغالى

يتبع
الحلقة الثانية
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
العائلة سند ووتد لا يمكن لأحد أن يحتل مكانة العائلة ولا أن يصل لنفس الدرجة من الحب ولا الاهتمام لذلك على كل شخص التمسك بالعائلة والانتماء لها لأنهم سند حقيقي لا يمكن أن يعوض أبدا لا شيء في العالم يضاهي حنان العائلة ودفئ الأسرة
أمي وأبي وأخوتي هم السعادة الحقيقية

ظلت تناجى ربها ان يحقق لها أملها في الحياه حتى غفت مكانها
لياتى لها همس ما بين الصحو و النوم يقول اصبرى واحتسبي فرجه قريب
لتفوق من غفوتها وهى تهتف مبتسمه براحة
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فعفو عنى
استقامت تغتسل و ترتدى ثيابها المكونه من فستان اسود ووشاح للرأس قاتم السواد كحال حياتها لتستعد للنزول لمشوار كل عام لعل يحدث شئ يغير قدرها و يريح بالها

أما فى الاسفل كان يعم المكان آيات الذكر الحكيم و تمتلئ مندرة الحج محمد السيوفى بالزحمه انتظارا للشهريه التى يخرجها لوجه الله فهو و زوجته لا ينفكو عن التضرع والتوسل الى الله ليرد لهم عزيز اعينهم يقف الناس فى حلقات متجمعين حوله داعين الله له بصلاح الحال و البركه فى العمر و الذريه
استقام و تركهم ليذهب لزوجته الحجه فردوس ليسألها اذا اتمتت طبخ الطعام للناس فهم يقفوا منتظرين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق