وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

باحتراف وعمليه اكتسبتها من عملها كطبيبه ردت عليه شغف في الاوقات دى لازم تعرف تتصرف واعطته مفتاح سيارتها لكي ياتي بحقيبتها الطبيه
صعد بها راكان وضعها في الفراش وجثى أمامها يدلك لها كف يدها
اعطاه والده زجاجه عطر لكي يفيقها
هتف يونس پخوف علي اخته هي شكلها مش مظبوط من ساعه ما كانت سالي هنا عايز اعرف عملت ايه في اختي
في أحدى فنادق القاهرة علي النيل

كانت تقف كريمه ومعها جلال في شرفة جناحهم وهي تربع يدها أمام صدرها وتبكى وتنظر أمامها في الفراغ الى بقعه سوداء تشبه ما بداخلها
هتفت تحدث حالها فهى ليست على ثقه اذا كان جلال يسمعها زى النهاره اتسرقت منى روحى ومش عارفه اعمل إيه عشان الاقيها هفضل امــ . ــوت كده لحد أمته
ونظرت الى السماء تناجى ربها بضعف وقله حيله و هتفت

يارب مبقتش قادره ولا باقيت مستحمله الفراق بقى طوق بيخنقنى لدرجه ان المۏت بقى اهون عندى من البعد يارب انت اللي عالم بحــر . ــقه قلبى
التردد شعور يحثه على ضمھا وتضميد چراحها وشعور اخر غير مبالى يوهمه انه لا داعى لكل هذه المناحه فقد مر زمن طويل على هذه الحاډثه وهى لا تكف عن بكائها هو يطاوعها كل عام و ياتى معها القاهره ليريح قلبها وضميره بالاطمئنان عليها ويعطي ضميره فرصه لكي يهدأ مما كان هو السبب فيه

قلبه يتقطع عليها وهي تقف امامه تبكي هكذا لقد أنهكت روحه يريد أن يضمها و يخبئها بين
ضلوعه
ولكن عقله يئبي الخضوع لها لكي لا يقال عليه خضع لقرارت أهله
لا ينكر انها زوجه محبه له وهى على قدر من الجمال وفطنه العقل وحنانها التي تجعله اثير لقلبها ولاكن كيف يتغلب علي عقله الذي يئبي الخضوع
وأخيرا تغلب القلب على العقل و ضمھا جلال من ظهرها ويستند عليه برأسه يحاول ان يرسم الحب والحنان

وهو لا يعلم هل يواسيها ام يواسي نفسه فمهما كان الآمهم مشترك
ضمھا واندمجت دموعهم و هذه من المرات القليله التى يحدث مثل هذا
سرعان ما جفف دموعه كى لا تشعر به وهتف قائلا وهو يردد نفس وعوده لها ويزرع من جديد الأمل بداخلها
الحلقة الرابع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الحياة مليئة بالظروف والأحداث والمواقف
التي من خلالها نتعرف على معادن الأخرين ومكانتنا عندهم فقد نجد أشخاص يقفون معنا مهما اختلفت الظروف فتزداد ثقتنا بهم وأشخاص يبتعدون عنا في بداية الطريق وهنا نعرف أنهم غير جديرين ولا يستحقون أن يكونو معنا
تحت سماء القاهرة
في القاهرة الساحرة وتحديدا فيلا المستشار احمد الشاذلي

وآسفاااه يقف يعض على أصابع يده ندما على ما اقترفه فى حق صغيرته
اصابته حاله بين الوعى ولا وعى ارتخى جسدها بين يديه لتسقط مغشي عليها لتلتهمها عيناه بقلق لا نفس لا حياه هل سيفقد طفلته عدت عليه لحظات وكأنها سنوات سريعا لملم شتات نفسه هم يجرى بها للداخل تحت صړاخ الحضور يتسألون ماذا اصابها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق