كانت كريمه تنتظر رجوع جلال من الخارج لقد تأخر
في رجوعه من لحظه خلافهم هى تعلم ان الموضوع لن يمر مرور الكرام
يقف خارج الغرفه يقبـ . ــض على كف يديه پغضــ . ــب هو يريد ان يرجع يجدها غارقه فى النوم لانه لا يريد ان يقسو عليها
تنهد وزفر انفاسه الحارقه فتح باب الغرفه وتقدم من الفراش
الټفت علي صوتها وهي تهتف قائله
انت ليه اتاخرت كده ياجلال قلقتيني عليك
واقتربت منه وامسكت يده ودموعها تنهمر على وجنتيها اهون عليك تعمل فيا كده يا جلال
نظر لها بعتاب وهتف ابعدي عني عشان انا مش عايز ازعلك ولو سمحتى روحي نامى او لو حابه اني انام في غرفه ثانيه هروح وخطى خطوتين اتجاه الباب
امسكت يده ووقفت امامه تهتف قائله ليه ياجلال مع اول حاجه بعملها مش بتعجبك بتبقى عايز تقت لني ليه بتعمل فيا كده
واكملت ليه القسۏه هي دائما اللى بتنغص عليا عشتى مش كفايه قلبي اللى اتحــر . ــق بسببك العمر كله
ولسه مكتفتش قسوه ليه يا جلال لحظات السعاده معدوده وقليله معاك ليه كده انا تعبت واڼهارت في البكاء
اقترب منها وهتف بصوته الاجش متزعليش منى بس انا بكره نفسي وبكره الدنيا كلها لما احس انك مش محتجالى والسبب انك بتخبي عليا
اعمل فيكى ايه البنات دى بناتى ومتقوليش عارفه و هتقولي كفايه اللي انت بتمر بيه
بس هرجع اقولك للمره الاف يا كريمه ما فيش حاجه في الكون اهم منكم في حياتي
وانا عارف اني عصبي وببقى راجل همجى وفى بعض الاوقات سليط السان
بس انتى عارفه اني بحبك وعمري ما هحب غيرك افهمي بقى يا كرمله
همست لنفسها تقول ماهو انا عشان عرفاك فهماك
تحدث جلال قائلا سرحتى فى ايه ياكرمله وقبلها من وجنتيها وحملها وهو يغمز لها ويضحك ليهتف استعنا علي الشقا بالله
اشرقت شمس يوم جديد كانت الاجواء مشحون في فيلا احمد الشناذلى
كان الجميع يجلس على مائده الطعام ياكلون في صمت لا احد ينظر الى الاخر حتى تحدث احمد بعصبيه وهو ينظر الى الجميع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.