ابيه مش صح تشرب سجاير الصبح صحتك تتعب المفروض تفطر الاول وامسكت كوب الحليب ووضعته بين يديه وبعض شرائح الخبز
كل هذا تحت انظار والدتهم التي يتقطع قلبها على حال ابنها وامنيته المستحيل تحقيقها وهتفت قائله
وانت فين كوبايه اللبن بتاعتك
ردت على وتين بحب ما انا هاخذ نصف كوبايه ابيه حضرتك عارفه ياامي يا قمر اني بحب اشارك ابيه في اي حاجه بيشربها
ضحك راكان عليها فهى طفلته و اخته المدلله وهو يقترب منها وامسكها من اذنها وهو يضغط علي اذنها لكي يؤلمها
اي حاجه بشربها بس يا بكاشه و لبسي اللي انت بتلبسيه والبرفان بتاعى رغم انه رجالى معرفش بتعملى بيه ايه
اعمل فيكي ايه اخذتي كل لبسي برغم اني بجيب من الحاجه قطعتين الاقيكي اخذت الاثنين ومش بترجعيهم ثاني ومش بلاقيهم فيه دولابي ولا الشغالين يعرفوا عنهم حاجه تكوني بتولعي فيهم
صړخت وهي تمثل ان اذنها تؤلمها وتشير الى نفسها انا يا أبيه أعمل كده تنقطع ايدي انا هحكيلك بس سبني عشان خاطري يا ابيه ودانى وجعتني قوليله حاجه يا ست الكل
ترك راكان أذنها وهو يبتسم بسخريه من افعال تلك الشقيه وهتف أنا بعدت أهو يا
ستي قولي لبسي بيروح فين
جلست في منتصف الفراش وسحبت غضاء السرير الثقيل عليها نظرا لبرودة الجو
كل هذا ووالداتهم تضحك عليهم فابنتها لا تكف عن مناقرة اخوها الكبير فى اى فرصه تأتى لها قولي يا ستى السر الحړبي وراء أختفاء ملابس راكان الشاذلى
ضحكت وتين وهي ترفع أكمام ملابسها بسخرية وتمسك مقدمه ملابسها بفخر وهتفت بسعاده
أنا بقي بحب البس لبس أبيه أوى وخصوصا بعده على طول ريحته مع البرفيوم بتاعته بتعمل توليفه محصلتش
ويالهوى يا أبيه لم أحط عليهم كمان من البرفيوم بتاعي بتبقى حتة توليفه بتخلي كل اللي في المكان يتجنن
ضحك عليها راكان وهتف بحنان من افعال تلك المجــ . ــنونه
بقي كده ماشى ياستى تركها و ذهب إلى مرآه الزينه وأمسك زجاجه عطره وأقترب منها وهو يقول
أتفضلي يا ست البنات زجاجه بريفوم من بتاعتى عشان ما تخديش لبسى تانى
تجمعت الـ,ـدموع فى عينها وهى تهتف
بقى كده يا ابيه مش عايزنى البس لبسك هو حضرتك مفكرنى معرفش اسمها وأقدر أشترى زيها
صمتت تستجمع باقى كلامها تحت شهقات صوتها المتقطع لتكمل حديثها قائله
بس انا بحس بالأمان فى لبسك وأنك معايا فى كل مكان بحس بنفسك محوطنى منين ما اكون بيدينى ثقه فى نفسى
ولو على أن حضرتك مش بتلاقيها عشان أنا بعد ما بلبسهم بخبيهم فى دولابى عشان بحب احتفظ بيهم
اخرجت تنهيده طويله لما تشعر به لتسترسل كلامها قائله
أنت الامان يا أبيه حتي سريرك لما بنام عليه بحس فيه بدفى مش بلاقيه فى سريرى
أى مكان حضرتك بتكون فيه بلاقى راحتى وأمانى لسه زعلان إنى بأخد لبسك
هتف بۏجع وحب لتعلقها الشديد به وهو يمرر انامله على وجنتيها وجفف دموعها ليقول لا يا قلب اخوكي
مش زعلان ولو حبه خدى الدولاب كله أنا أطول وتين هانم تلبس لبسى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.