وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت حولها لم تجد له اثر طرقت على باب غرفه الحمام ولم يجيب عليها اشتغل الغيظ بعقلها
وخرجت مندفعه الى غرفه سالي طرقت الباب پعنــ . ــف لم يجيب احد فتحت الباب ودفعته بقوه ظننا منها انهم نائمون وتريد افاقتهم بفزع
احتلت الصدمه ملامح وجهها وهى ترى الفراش مهمل وشرشف السريرملقي على الارض باهمال

لفت انتباها قطعه قماش حريريه ملقاه بجوار الفراش
انحنت امسكتها وجدتها عباره عن لانجيري اسود ممزق نظرت له باشمئزاز والقته في اخر الغرفه پعنــ . ــف
خرجت من الغرفه وذهبت الى غرفة والدتها وطرقت الباب پعنــ . ــف وهتفت ماما لو سمحتى عايزاكى
كانت ابرار تقراء في المصحف وتقيم الليل كعادتها وزوجها احمد ينام في سكون عندما علمت ابرار هويه الطارق اغلقت المصحف وقبلته ووضعته بجوارها علي الكومود واستقامت وخرجت الى ابنتها واغلقت الباب خلفها حتى لا تيقظ زوجها وهتفت انت تعبانه مالك في ايه

هتفت وتين قائله انا كويسه تعالى عيزاكى تشوفى ابنك عامل ايه وازاي دخل عند سالى ونسي اللى هي عملته فينا
وامسكت يدها ومشت بها الى غرفته وقفت على باب الغرفه اشارت الي ما حدث داخلها
ابتسمت بسخريه وهى تدور فيها وتشير الى الفراش باشمئزاز واشارت الى لانجيري سالى الملقى على ارض الغرفه وهتفت

شوفي ابنك طلع دونجوان ازاي بيكافاء المدام على اهانتها لينا
تفتكري انا المفروض اعمل ايه بعد اللي شوفته ده للدرجه دى ابنك بقى ما عندوش كرامه خالص وبتاع مراته على رأى عبله كامل في مشهد لما قالت اللى تحت منى أحسن من أمي واختى مش بيقوله كده بردوا
رفعت ابرار يدها لكى ټصفعها على وجهها بسبب كلامها المسمۏم عن اخيها الكبير

على اخر لاحظه سيطرت على ڠضبها وأشارت لها باصبعها ولا كلمه عن اخوكى انتى هتعيش وتمــ . ــوتى غبيه
نفسي تفوقي لنفسك هتفضلي لامتى غبائك بيخليكى تلغي عقلك وتشوفى الامور عكس بعضها واشارات الى باب الغرفه و هتفت على اوضتك واحمدي ربنا ان اخوكى ما سمعكيش
ضيقت وتين ما بين عينيها وهتفت بعصبية وأنفعال تقول طول ما انت بتحبي ركان اكثر مننا عمرك ما هتشوفي عيوبه انتى حره

دخل عليهم ركان وهو مجهد والحزن يكسو ملامحه
هتف بصوته الاجش وهيا اي عيوبي يا وتين هانم عشان اكون عارفها واصلحها
وجلس على الكرسي باهمال ووضع متعلقاته علي المنضده وهو ينظر لها بعتاب
ابتسمت
ابتسامه سخريه انا مش هانم سالى هى اللى هانم دي اللي داست على كرامتنا وانت حبيت تبسطها وتكفئها على اللي عملته معانا

ونظرت له نظره مهزوزه بعد أن رأت البراكين ټنفجر في عيونه لتكمل تهور وتندفع ترمى بكلماتها تهتف بغباء معقول بتريل عليها قوي كده امال لو
وقبل ان تكمل حديثها كانت يدى راكان ټضــ . ـرب المنضده الزجاجية وانجرحت يده
كانت ابرار ستجن على ابنها الذي بدأ يكسر غرفته باكملها
وضعت وتين يدها على اذنها من صوت تهشم الغرفه اقتربت ابرار منه وامسكت يده التي ټنزف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق