وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

راكان انا عايز أتكلم معاك شوية أب لأبنه
نظر له راكان باحترام وهتف اتفضل يا والدي أنا تحت أمرك
وضع احمد فنجان القهوه بهدوء ونظر اليه بنظره يعلمها راكان
ما يحكمش عليك ظالم يا ابنى انت حبيت مراتك ولا لسه جوازكم عشان هي زوجه فقط
نظرا له
راكان وضيق ما بين حاجبه وهو يرى القلق علي وجهه ابيه ومع ذلك اراد ان يريحه ويفهم ما يقلقه

حضرتك عارف الاجابه ومع ذلك بتتاكد اكيد في حاجه كبيره حصلت منها اثناء مرضى وشكلها هي السبب في مرض ماما
نظرا له احمد بأطمئنان وأخذ نفس عميق وأخرجه براحه
انا كده لازم اتكلم و هقدر اقولك اللي انا عايزه انا عارف ان أختك غلطت في مراتك كثير بس كان أكبر رد إعتبار لها ان والدتك تجيبها تعيش وسطينا صح وكلنا عملناها بأحترام لأن احترامها من أحترامك يا ابني

كان يسمعه راكان وهو ولا يتحمل المزيد وهتف بعصبيه وصوت عالى
ايه اللى حصل من سالى و وتين من لحظه مرضى وهى معايا نايمه مريضه مخرجتش من جناحى وربنا نجها بمعجزه وانا السبب
يعنى محتكتش بسالى وان كان علي اللى وتين عملته انا بنفسي أول ما حرارتى نزلت اتصلت عليها ومع ذلك مردتش عليا رغم مرضى بس التمست ليها العذر وبعتلها رساله اعتذر فيها عن اللى وتين عملته ايه اللى حصل

رد عليه احمد هاتفا بقلق من رد فعل ابنه قائلا مراتك جايه تعيش وسطينا عشان تجيب مناخير اختك الأرض
ودا اللى تعب والدتك لما قالتلها وانا مش هقدر اضحى بأختك ولا والدتك ولا قادر ازعل مراتك بس ياريت تتكلم معها
استقام واقفا بعصبيه وقاطع والده قبل ان يكمل حديثه

لو سمحت يا بابا عن اذنك طالع اشوف إيه هى الحكايه
صعد الدرج في لمح البصر الى غرفتها كان دخوله الغرفه تزامنا مع خروجها من غرفه الحمام اقترب منها وامسكها من ذراعها وهتف بعصبيه وصوت يهز ارجاء الغرفه
مين سماحلك أنك تتجوزي حدودك مع أمي و تتكلمي عن وتين
كانت ترتعب من داخلها علي ما تراه من حمم براكانيه ټنفجر من عينيه وعروق وجهه البارزه كانت ملامحه ټرعب اعتى الرجال فمبالك هى ولاكن اتقنت فن التمثيل انها لا تخشاه ونزعت زراعها من كفه الذي كان سيمزقه اشلاء

ضحكت بسخرية علي أنها آمراه تمتلك سـ . لاح من اسلحه الانثى
ولاكن هى لا تعلم انه يراها شيطانه اخرجت من الچحيم ووهتفت
انا حره اتكلم بالطريقه اللي عجباني مع الناس اللي مش مش عاجبني واى حد هيتجاوز معايا مش هسكتله مهما كان سنه او مكانته او مركزه او يبقالك ايه
الى هذا الحد فقد عقلهم مره اخرى واقترب منها وامسكها من ذراعيها وهزها پعنــ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق