تنهد تنهيده طويله وزفر انفاسه ورفع رأسه الى اخته لكى يعاتبها بكلمات تجعلها تخجل من فعلتها وهى تقف أمام اخيها الأصغر
على فكره انتى كان ممكن تتكلمي مع ابيه بينك وبينه بدل ما تكسريه قدامنا بالشكل ده بصراحه نزلتى من نظرى جدا
هتفت وتين باندفاع و بصوت يغلب عليه العصبيه قائله انت اټجننت ازاي تتكلم معايا كده وانا اختك الكبيره ما تنساش نفسك
نظر لها يونس بسخريه واستهزاء وتحدث قائلا أنتى لو كنت احترمتى اخونا الكبير كان زمانى احترمتك انصحى نفسك قبل ما تنصحي حد وغادر الغرفه
بقلة حيله فالموضوع خرج عن السيطره والسهم نفذ فلابد من اخذ قسط من الهدوء و تحكيم العقل بعيد عن اى انفعالات
استقامت شغف و نظرات لأبرار حبيبتي انا همشي وان شاء الله هطمئن عليكى ثاني
أومات لها ابرار في صمت ودموعها شلال علي وجنتيها والحزن يأكلها
أقتربت من وتين لكى تودعها ارادت شغف ان تشعرها بخطائها وأفعالها المتهورة
ربنا يهديكى يا حبيبتي ياريت تخلي بالك من مامتك و تصالحي اخواتك وتعتذرى منهم
كانت تسمعها وتين وهي في عالم اخر لا تشعر بها ولا تسمع ولا حرف تتفوه به شغف وانصرفوا في هدوء
اقترب احمد من ابرار يربت على كتفها بحنان فمهما فعلت هو يفهم شعورها جيدا الخساره كبيره يمد لها يده يهتف قائلا
يلا نروح جناحنا عشان ترتاحي
وحول نظره الى وتين پقهر وحزن و خزى من افعالها و تركها
وغادر الغرفه تعض يدها ندما على ما فعلته باخاه الكبير
في نفس الاثناء في صعيد مصر
وتحديدا في دوار الحاج
محمد السيوفي
بعد ليله عاصفه بالمشاعر قضوها بين أهالي البلده فى جو من المحبه والود والتصدق لوجه الله انتهت الحجه فردوس من يوم الصدقه واطعام الطعام لفقراء البلده
جلست هى والحج محمد يستريحوا من مجهود وارهاق اليوم يحمدون الله على فضله الواسع عليهم متمنين من الله ان يتم عليه نعمه و يرد عليهم الغائب
وعلى ذكر الغائب هتفت الحجه فردوس بتنهيده يكسوها التمنى بقرب اللقاء وتحدثت قائله
انا هقوم اتصل على جلال ياحج لأجل قلبى ما يطمن باللى مشغول عليهم وانت عارف ابنك متقلب الأحوال مع مراته الغلبانه دى اللى مش مخليه على جهدها جهد عشان ترضيه
تحدث الحج محمد بصوته الرخيم
ماشى ياحجه بس متزوديش فى الكلام معاه كتير عشان هو مش هيقدر يرد عليكى احتراما ليكى
---
بس ممكن يطلعه على مراته وانتى مش معاهم عشان تحجزى بينهم ربنا يهديه انا مبقتش فاهم هو عاوز ايه
حطيت صوابعي منه فى الشق معاه ست اى راجل يتمنى تراب رجليها وهو عينه ميملهاش غير التراب
محير نفسه و محيرنه معاه بناته بقت طوله وطبعه زى ما هو مش عايز يتغير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.