وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رد عليه احمد بنفور يريد الانتهاء من هذا الاجتماع باسرع وقت فهذه الشخصيه لا يرتاح لها وهو مكنش فيه عندنا مجال للتفكير اصلا الموضوع مرفوض من البدايه بس انت اللي كنت معتقد اني هوافق ردي هو نفس ردى زي زمان ميشرفنيش الشغل معك وحاليا انتهاء الاجتماع
كان سامر يستمع وعينه على وتين ويفكر كيف يثأر لكرامته هو و والده

استقام السمرى وهو يقول له هتندم يا احمد ودلوقت غير زمان وجه وقت الحساب والدفاتر القديمه كلها تتفتح وانت الخسران
هتف راكان بصوت حاد خرج قوى هز اركان المكان ليتحدث قائلا
انت مين عشان تتكلم مع المستشار احمد الشاذلي بالشكل ده يلا بره بدل ما اطلب الأمن يرميكم بره المجموعة
رد عليه سامر پغضــ .

ــب وكلماته تحمل فى طياتها الكثير احنا هنخرج يا راكان بس ثمن اليوم ده هتدفعه غالي قوي وكان علي وجه ابتسامه خبيثه وهو ينظر الي وتين وانصرفوا
حول احمد نظره الى راكان يبعث له رسالة فهمها الاخر ولكن ليس هذا الوقت المناسب للكلام
هتف قائلا يلا كل واحد على شغله وانا راجع الڤيلا كفايه عليكم كده من وقتى
لدغها من وجنتيها وهو يضحك
ويقول راكان عقل اختك اصلها اټجننت

غادر المكتب وهو يحدث نفسه على ابنته وقلقه عليها فهو لاحظ نظرات سامر الخبيثه لها
ضحك عليها راكان و زياد لتنظر لهم بعصبيه وهتفت قائله ضحكتكم اوى صح
انقضى اليوم و الجميع منغمس في اعماله واتى مساء يوم جديد وكان الجميع يستعدون الى حفل العيد الميلاد
المستشار احمد وابرار في استقبال المدعوين وراكان يقف مع يونس و يعقوبو زياد

وتقف وتين مع صديقتها علياء يضحكون ويمرحون أقدمت عليهم سالى بفستان يبرزا أنوثتها وألقت عليهم التحيه
هتفت ابرار وهي تنظر الى احمد هي دي عامله فى نفسها كده ليه انا عمري ما ارتحت لها وبعدين مين عزمها من اصله
ضحك احمد بتهكم انا عزمتها و البنت طيبه و شاطره في شغلها وبعدين
صاروخ بصراحه في جمال كده

نظرت له ابرار نظره اخرسته وانا اقول انحراف ولادي جاي مين طلع وراثه يا معالى المستشار چينات وراثيه يا احمد وممنوع من دخول جنتى لشهر
ضحك احمد وهو يضع يده علي كتفها ولا تقدر يا جميل علي بعدى ثانيه وبعدين انا بهزر دى تتجوز حد من ولادنا مش انا
ضحكت ابرار طبعا مقدرش علي بعدك ربنا يخليك لينا وبعدين بعيد الشړ واشارت براسها دى تبقي مرات ابني مستحيل

وقعت عين راكان على سالي التى تقف مع اخته وانضمت لهم مجموعه من الفتايات
ظهرت في عيونه نظارات بركانيه تتطاير شرارتها لټحــر . ــق الاخضر واليابس اقترب منها ووقف امامها يهتف وهو يجز على اسنانه تعالى ورايه بسرعه على المكتب
ذهبت ورائه والخۏف يسيطر علي ملامح وجهها
ضحكت علياء وهى تغمز ل وتين اكيد صاحبتك عملت نصيبه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق