وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أوما له والده ودخل معه لوالدته باستحياء أقترب من الفراش وجثى امامها يناديها والقلق يتملك منه علي هيئة والدته الراقده في الفراش يظهر علي ملامحها المړض
هتف ينادى أمي وهو يمسد علي رأسها بقلق وتجمعت دموعه وهو يقبل رأسها
فتحت عينيها لتجده امامها هتفت تقول بصوت خرج ضعيف ابنى حبيبي وحاولت الأستقامه لتجلس أمامه لتقول أسفه يا قلب أمك سامحنى وأرتمت في احضانه تبكى بمراره على حال أولادها

كان صوت بكائها يختلع قلبه وهو يقبل كل انش من وجهها ليهتف أنا اللي اسف يا أمى سامحنى
رفعت يدها أمام عينه وهى تبكى ياريتها كانت أنقطعت قبل ماتتمد عليك انا مش عارفه عملتها ازى
أمسك يديها وقبلها ووضعها علي عيونه وهو يهتف الأيد دى لو ضــ . ـربتنى مره في العمر مليون مره أكلتنى وعلمتنى وهى اللى عملت منى أنسان

استرسل كلامه يقول أمى انا من غيرك ولا حاجه الجنه تحت اقدامك يا أمى وحضرتك جنتى في الدنيا والاخرة
حضرتك اللى لازم تسامحينى على انى وصلتك لدرجه انك تمدى ايدك عليا
أنا اللى أسف انى اتجوزت من غير ما اقول لحضرتك بس حضرتك عارفة ان مش سالى هي اللي عايز اكمل عمرى معاها
قطع كلامه وتنهد بحــر . ــقه ليهتف أمى أنا في هنا ڼار
كان يتحدث وهو يشير الى قلبه الذي اصبح كتله ڼار مشتعله

حضرتك عارفه أنها هنا وطول ما هى هنا مستحيل هقدر اعيش يارتنى أمــ . ــوت وأخلص ملعۏن القلب اللى يخلينى استحمل اهانتها ليا
انا مش مصدق الأهانه دى تطلع منها هيا
أمى أنا بمۏت لو حد غيرها كنت قټله
دخلت عليهم وتين لكى تطمئن علي والدتها عند هذه الجملة تصنمت مكانها وهى تقترب منهم ووقفت أمامهم
عندما شعر بها واشتم رائحة عطرها وسمع صوت أنفاسها أغمض عيونه پألم ېحــر .

ــق داخله
ربعت يدها أمام صدرها وهتفت بسخريه لتقول ټقــ . ـــتلنى انا ليه عشان كشفتك مش كنت عايش معاها أسبوع وسيبنا لوحدينا ومسألتش علي أمك وهى تعبانه ومرميه
غبيه متهوره متسرعه كان يحدث نفسه بهذه الكلمات يحاول ان يكون هادئ امامها ولكن يكفى هذا القدر من الاهانه كرامتى خط احمر بزياده مهترات كلاميه هى لا تفهم ولا تعى معنى كلامها

في لمح البصر كان يقطع المسافه بينهم وامسكها من زراعها ودفعها علي الحائط بقوه وهتف بعصبيه قائلا
أخرسي مسمعش صوتك ايه محدش مالى عينك وانتى بتتكلمى قدمنا كده ولا في بنت متربه تقول الكلام الفارغ اللى بتقوليه دا طول عمرك غبيه ومتسرعه وانا فشلت في تربيتك ليه طبعك غير طبعنا كلنا انتى عايزه إيه ليه مش بتشبهى حد فينا

ما عندك يونس و يعقوب عرفوا و محدش أتصرف بغباء غيرك يعنى هم بيحبونى ويحترمونى أكتر منك يعنى التصرف اللى اتصرفتيه ده كان تصرف بنت مسؤله ولا اسميه تهور
كانت تسمعه ودموعها تتجمع بداخلها تأبى الهبوط
كبريئها كان يمنعها ان تبكى بسبب أمراه أخرى وهتفت بعناد يفوق حد التوقعات قائله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق