وتين لياسمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ــف وهتفت تقول اتفضلي اطلعى بره
تركتهم وغادرت الغرفه وهى ټمــ . ــوت عليه من القلق
تنهدت بالم على حال ابنها وامسكت يده وسحبته وأجلسته على الفراش وهى تهتف
اسفه حبيبي انت عارف انها غبيه متهوره بس قلبها طيب وبتحبك سامحها عشان خاطري
نظر لها راكان بۏجع انتى عارفه انا عمري ما اقدر ازعل منها هي متعرفش انا اتصرفت مع سالي ازاي عشنها

انا كنت بلا أخلاق لدرجه متتخيلهاش انا همشي في اجراءات الطلاق من بكره لان معدش ينفع اكمل معاها
امي انا تعبت وفوق ما تتخيلى وفرت دمعه شارده من عينيه وأشار إلى قلبه ده پينزف مش لاقيله حل تعبت وانا بنتظر القدر يغير حياتى
كانت ابرار تسمعه وقلبها ينفطر عليه من الألم كانت تبكى وهى تمرر يدها على وجهه لتهتف قائله
ظلت ابرار تمسد على راسه وتبكي وهي تدعوا الله له براحه البال

فاقت على صوت يونس وهو يدلف إلى الغرفه
اسف يا ابيه اخر مره هتاخر تانى تجمد مكانه عندما رأى والدته وركان علي قدمها هتف قائلا في ايه المشهد الدرامي دا ونظر الى الغرفه باندهاش من منظرها
وتحدث بثقه اكيد ده بسبب وتين مش ناويه تعقل وتريحنا ليه بتعمل كده في ركان وهو اللى عمره ما تخلى عن حد فينا
نظرت له امه بعتاب وتكلمت بعصبية تقول له انت كنت فين لدلوقت ومش ناوي تبطل تغضــ .

ــب ربنا انا لو ڠضبت عليك هتتعب في حياتك ليه بتعمل كده ما اخواتك الرجاله ما شاء الله عليهم ما فيهومش حد بيغضــ . ــب ربنا وبيعمل زيك
هتف يونس قائلا ادعيلي انتى بس يا ست الكل ربنا يهديني
وبعدين يا امي هم بيوافقوا و بيجوا معايا بمزاجهم يعني مش بڠصب واحده فيهم انها تبقى معايا

و قبل ان يكمل كلامه هتفت قائله اخرص متكملش واكملت بعصبيه هي لو كانت البنات دي لقيت فرصه تعيش محترمه وتتجوز وتبنى اسره
مكنتش هتلاقي في بنات ليل ويخلو اللي زيك انت وامثالك يغضــ . ــبوا ربنا
بدل ما تساعدها انها تعيش منحرفه ساعدها انها تبقى كويسه
دور لها على شغل انا عارفه مش هتقدر تساعدهم كلهم شوف واحده تكون ظروفها زي الزفت وشغلها شغلانه محترمه بس تكون عايزه توب

نظر لها يونس وضحك انتى طيبه قوي يا ست الكل
وامسك الغطاء ودثر به ركان واقترب منها وهتف تصبحي على خير يا امى وقبلها من راسها وتركها واغلق الباب خلفه وغادر الغرفه
ظلت ابرار تحدث نفسها وتناجى ربها ان يهدي لها اولادها جميعا وخصوصا ابنتها العنيده
وابنها ركان الذي يحمل في قلبه ما يكفيه من الهموم وتوأمها الصغير يونس الذي يحمل صفات لم تكن في والده يعشق جنــ .

ــس حواء ويعقوب التائه بينهم
رفعت يدها دعت ربها ان يصلح حالهم جميع انحنت قبلت راس ركان وهي تبكي وقامت تغادر الغرفه تطمئن على زوجها النائم
اما منتصف الليل كان مختلف في دوار محمد السيوفي
كانت كريمه تنتظر رجوع جلال من الخارج لقد تأخر
في رجوعه من لحظه خلافهم هى تعلم ان الموضوع لن يمر مرور الكرام
يقف خارج الغرفه يقبـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق