قلبه كان واضح إنه بيخبط. دخل العربية وقال لقيناه. قلت إيه؟ فتح الكيس. كان جواه... مفتاح صغير. بصيتله باستغراب. ده إيه؟ قال كان مستخبي تحت الخشب اللي في درجك. أحمد بص للمفتاح واټصدم. ده مفتاح المخزن. النقيب سأله أي مخزن؟ أحمد سكت. أحمد! قال مخزن قديم بتاع أبويا. النقيب سأله فين؟ أحمد قال اسم المكان.
وسكت. لكن قبل ما العربية تتحرك... موبايل النقيب رن. رد. ثم تغيرت ملامحه. مريم... نعم؟ الصورة اللي وصلتنا لمحمود... سكت لحظة. اتصورت من كاميرا مراقبة. يعني؟ يعني قدرنا نحدد مكانها. قلبي بدأ يدق. فين؟ قال في المخزن. وصلنا بعد دقائق. الشرطة حاصرت المكان. كان مخزن قديم، مهجور من الخارج. دخلوا. وبعد دقائق... سمعنا صوت صړاخ. هنا! جريت ناحية الصوت، لكنهم منعوني. خرج محمود. كان تعبان ومصاپ، لكنه حي.
وأول ما شاف أحمد... بصله وقال إنت جيت؟ أحمد قرب منه. أنا آسف. محمود ضحك بسخرية. دلوقتي؟ ثم بصلي. مريم... قلت إنت كنت عارف كل حاجة؟ هز راسه. مش كل حاجة. أمال إيه؟ قال كنت عارف إن أبويا بيستخدم اسمك. ليه؟ لأنه كان محتاج شخص يثق فيه البنك. قلت وأنا؟ إنتي كنتي أنسب واحدة.
سكت. ثم قال لكن فيه حاجة ما كنتش عارفها. إيه؟ بص للنقيب. أبويا ما كانش لوحده. النقيب سأله مين معاه؟ محمود أغمض عينه. الشخص اللي كان بيزوره كل أسبوع. اسمه؟ فتح عينه وبصلي. الدكتور حسام. اټصدمت. الدكتور بتاع المستشفى؟! محمود هز راسه. أيوه. النقيب اتغيرت ملامحه. إنت متأكد؟ أنا شفته بعيني. سكت لحظة. ثم قال هو اللي كان بيجيب لأبويا الأوراق. أنا حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي. الدكتور حسام...
هو نفسه الدكتور اللي قال لي إن الإصابات مش نتيجة سقوط. واللي كان ماسك ملف القضية. واللي كنت فاكرة إنه بيحاول ينقذني. بصيت للنقيب. يعني الدكتور... قاطعني ما نستنتجش قبل ما نتأكد. لكن في نفس اللحظة... وصلت رسالة على موبايله. قرأها. ثم رفع عينيه نحوي. مريم... إيه؟ الدكتور حسام خرج من المستشفى من عشر دقايق. راح فين؟ قال محدش عارف. ثم فتح الرسالة. كانت صورة جديدة. صورة للدكتور حسام وهو واقف جنب عربية.
وتحتها رسالة قصيرة أنتوا بتدوروا على الدليل الغلط. وسطر تاني الدليل الحقيقي... مش في المخزن. ثم وصلت رسالة ثالثة فورًا الدليل الحقيقي كان مع مريم من يوم جوازها. بصيت لأمي. ثم لأحمد. وفجأة افتكرت حاجة صغيرة جدًا... حاجة كنت محتفظة بيها طول الأربع سنين... من غير ما أعرف إنها ممكن تكون سبب كل اللي حصل. خاتم جوازي. يتبع...الجزء السابع فضلت ساكتة وأنا ببص لإيدي.
الخاتم... الخاتم اللي لبسته يوم جوازي من أحمد. قلت للنقيب كريم الخاتم معايا. بصلي باستغراب. فين؟ في المستشفى. أمي قالت إنتي شلتيه قبل العملية وحطيتيه في شنطتك. هزيت راسي. أيوه. أحمد قرب خطوة. مريم، بلاش. بصيتله. إنت عارف حاجة عن الخاتم؟ سكت. النقيب مسكه من كتفه. جاوب. قال أبويا هو اللي جابه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.