ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا بصيتله بس إيه الورق؟ قال دي المشكلة. سألته يعني إيه؟ قال الورق اللي اتكلموا عنه مش موجود في البيت. سكت. إزاي؟ لأن حد أخده قبل ما نوصل. حسيت پصدمة. مين؟ النقيب بصلي مباشرة. حسن. قلبي وقع. حمايا؟ هز راسه. أيوه. بعد ساعات... وصلتني أخبار إن الشرطة أخدت أحمد وسعاد وحسن للتحقيق. لكن قبل ما أحمد يخرج من المستشفى، طلب يقابلني. رفضت في البداية.

لكن النقيب قال ممكن نسمع منه من غير ما تتكلمي. وافقت. دخل أحمد. قعد بعيد عن السرير. فضل ساكت ثواني. وبعدين قال أنا آسف. بصيتله لأول مرة من غير خوف. قلت على إيه؟ سكت. على الضړب؟ ... ولا على إنك كنت بتتفرج؟ ما ردش. ضحكت ضحكة صغيرة مليانة ۏجع. إنت حتى مش عارف تعتذر عن إيه.

قال بسرعة مريم، أنا ما كنتش عايز الموضوع يوصل لكده. بس وصل. أمي... قاطعته ما ترميش كل حاجة على أمك. بصلي. قلت إنت كنت واقف. سكت. إنت كنت شايفني بمۏت قدامك. بدأت دموعه تنزل. لكن المرة دي... ما أثرتش فيا. قلت إيه اللي في الورق يا أحمد؟ وشه اتغير. سألته تاني إيه اللي كنتوا خايفين إني أعرفه؟

فضل ساكت. وفجأة... سمعنا خبط على الباب. دخل النقيب كريم. وقال مريم، محتاجين نوقف الكلام هنا. أحمد قام بسرعة. ليه؟ النقيب بصله وقال لأننا لقينا الورق. أحمد اتجمد. فين؟ النقيب ابتسم ابتسامة هادئة. مع الشخص اللي إنت كنت فاكره عمره ما هيقف ضدك. أحمد بلع ريقه. مين؟ النقيب قال أبوك. حسن... هو اللي سلّم الورق للشرطة.

أحمد وقع على الكرسي. وفي اللحظة دي، النقيب حط ملف على الترابيزة. وفيه حاجة تانية يا مريم. بصيتله. الورق مش مجرد مستندات مالية. فتح الملف. وكان أول مستند قدامي... عقد بيع باسمي. اتسمرت مكاني. باسمي أنا؟! قال أيوه. بس أنا ما بعتش أي حاجة. رد إحنا عارفين. وقلب الصفحة. لأن توقيعك على العقد... مزور. وبصيت لأحمد. كان واقف مكانه، وشه فقد كل لون. لكن قبل ما أستوعب معنى الكلام.

.. النقيب قال جملة خلت الډم يتجمد في عروقي والأخطر إن العقد ده اتعمل قبل جوازك بأربعة شهور. يعني... هم كانوا بيخططوا لكل ده من قبل ما أتجوز أحمد أصلًا. يتبع...الجزء الرابع فضلت باصة للعقد قدامي... إيدي كانت بتترعش. قبل جوازي بأربعة شهور؟ النقيب كريم هز راسه. بالضبط. بصيت لأحمد. إنت كنت تعرف؟ ما ردش. صړخت فيه بسألك! كنت تعرف ولا لأ؟ خفض عينه للأرض. وده كان كفاية. قلت بصوت مكسور كنت عارف...

قال بسرعة مريم، الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة. ضحكت بسخرية. أمال زي إيه؟ قرب خطوة. الأمن منعه. خليك مكانك. أحمد وقف. أنا ما كنتش أعرف إنهم هيأذوكي! بصيتله. بس كنت تعرف إنهم مزورين عقد باسمي. سكت. وكنت عارف إنهم بيخططوا ياخدوا حاجة ملكي. فضل ساكت. النقيب كريم فتح الملف. إحنا لقينا أصل العقد، ومعاه صور من بطاقتها القديمة، وإيصالات تحويلات. بصيتله باستغراب. تحويلات إيه؟ حط قدامي مجموعة أوراق. كانت تحويلات مالية باسمي. مبالغ كبيرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق