ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. المهم إنك المرة دي مش لوحدك. في نفس الوقت... كان أحمد في البيت. واقف في الصالة، وحماته سعاد قاعدة على الكنبة، وحسن بيتمشى رايح جاي. قالت سعاد بعصبية أنا قولتلك من الأول نسيبها في البيت! المستشفى دي هتبوظ الدنيا علينا. رد أحمد ما تقلقيش... قلت للشرطة إنها وقعت على السلم. حسن بصله بحدة بس الدكاترة مش أغبياء. أحمد سكت. وفجأة... اتسمع خبط على الباب. دخلت الحاجة فاطمة. كانت ماسكة شنطة صغيرة.

أحمد أول ما شافها اتوتر. إنتي جاية ليه؟ ردت بهدوء جيت آخد حاجة تخص مريم. سعاد قامت هي ما لهاش حاجة هنا. الحاجة فاطمة بصتلها وقالت لأ... ليها. وسابت الشنطة على الترابيزة. أحمد قرب منها. إيه دي؟ قالت دي حاجات مريم كانت سايباها عندي. فتح الشنطة. هدوم... موبايل قديم... وشوية أوراق. ابتسم بسخرية. وده اللي جايبة نفسك عشانه؟

الحاجة فاطمة بصتله في عينه وقالت لأ. وسكتت. أحمد ضيق عينيه. أمال إيه؟ ردت في حاجة تانية... بس مش هقولك. في المستشفى... كنت نايمة لما سمعت صوت الممرضة نهى وهي بتتكلم مع حد برا الأوضة. حضرتك مين؟ أنا موظف من النيابة. فتحت عيني. دخل رجل في الأربعينات، وقال يا مريم، محتاجين نراجع معاكي بعض التفاصيل. قعد جنب السرير. إحنا فتشنا جزء من البيت بناءً على أقوالك. قلبي بدأ يدق بسرعة.

ولقيتوا حاجة؟ بصلي ثواني. لقينا حاجة فعلًا. سكت. إيه؟ طلع كيس أدلة صغير. وفيه... مفتاح ذاكرة USB. بصيتله باستغراب. ده إيه؟ قال لقيناه ورا دولاب المطبخ. حسيت بقشعريرة في جسمي. أنا عمري ما شفته. رد إحنا عارفين. فتح الملف الموجود معاه. المهم إن المفتاح ده مش فاضي. سكت لحظة. وبعدين قال عليه تسجيل فيديو مدته سبعة عشر دقيقة.

نفسي اتقطع. فيديو؟ هز راسه. وأول دقيقة فيه... بتوضح مين كان موجود في المطبخ وقت الاعتداء. حطيت إيدي على بقي. لكن قبل ما أسأله عن محتوى الفيديو، موبايله رن. رد بسرعة. سمعته يقول أيوه؟ وسكت. ملامح وشه اتغيرت. قفل المكالمة وبصلي. الفيديو اتفتح. و...؟ قال بهدوء مريم، لازم تكوني مستعدة. ليه؟

قرب الملف منه وقال لأن اللي ظهر في التسجيل مش بس لحظة الاعتداء. بل فيه حاجة حصلت قبل الضړب بدقائق... وهي السبب الحقيقي اللي خلّى حماتك تفقد أعصابها. سكتُّ وأنا مش فاهمة. وبعدين سألته يعني إيه؟ فتح أول صفحة من التقرير. وقال حماتك ما ضربتكيش بسبب الملح. رفعت عيني له. أمال بسبب إيه؟ بصلي وقال لأنها كانت عارفة إنك اكتشفتي سرًا كبيرًا في البيت.

.. سرًا لو خرج للناس... مش هيوقع حماتك وأحمد بس. هيوقع شخص تالت أخطر منهم بكتير. وفي اللحظة دي... سمعت صوت صړخة جاية من آخر الممر. كان صوت أحمد. مريم! لازم أكلمك! لكن الأمن منعه من الاقتراب. وأحمد، لأول مرة، ما كانش غاضب... كان مړعوپ. لأنه عرف إن الفيديو اتفتح. وعرف إن الحقيقة... بقت في إيد الشرطة. يتبع...الجزء الثالث أحمد كان واقف بره الأوضة... وشه شاحب، وإيده بتترعش. لأول مرة أشوفه بالشكل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق