ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بصلي باستغراب. فين؟ في المستشفى. أمي قالت إنتي شلتيه قبل العملية وحطيتيه في شنطتك. هزيت راسي. أيوه. أحمد قرب خطوة. مريم، بلاش. بصيتله. إنت عارف حاجة عن الخاتم؟ سكت. النقيب مسكه من كتفه. جاوب. قال أبويا هو اللي جابه. يعني إيه؟ قال إنه هدية من العيلة. قلت بس أنا فاكرة إنك إنت اللي اشتريته. أحمد نزل عينه. كذبت عليكي. حسيت بغصة. إنت كذبت عليا في كل حاجة تقريبًا. رجعنا المستشفى.

طلعت الخاتم من الشنطة وحطيته قدام النقيب. كان خاتم دهب بسيط، وفي وسطه حجر صغير. النقيب فحصه. مفيهوش حاجة. محمود قرب منه. وبص للخاتم فترة طويلة. ثم قال لا. النقيب بصله. إيه؟ الخاتم ده مش مجرد خاتم. سألته إنت عارفه؟ قال أبويا كان بيدور عليه قبل ما أختفي. النقيب قلب الخاتم بين إيده.

ليه؟ محمود قال لأن فيه مكان مخفي. أحمد فجأة قال محمود! النقيب بصله. إنت كنت عارف؟ أحمد سكت. محمود قال كان عارف. ثم بصلي يوم جوازك، أبويا طلب مني أحط الخاتم في علبة صغيرة وأديه لأحمد. ليه؟ لأنهم كانوا عايزين الخاتم يفضل معاكي. قلت طب المكان المخفي فين؟ محمود أشار للحجر. تحت الحجر. النقيب أخرج أداة صغيرة، وبدأ يفحص الخاتم بحذر. وبعد دقائق... الحجر اتحرك. ظهر تجويف صغير جدًا.

جواه... شريحة ذاكرة دقيقة. أمي حطت إيدها على صدرها. وأنا ما قدرتش أتكلم. النقيب أخذها فورًا. دي غالبًا الدليل اللي كانوا بيدوروا عليه. لكن محمود هز راسه. مش الدليل كله. يعني إيه؟ قال دي نسخة. النقيب بصله. نسخة من إيه؟ محمود رد من التسجيل اللي كان أبويا محتفظ بيه. سألته تسجيل إيه؟ بصلي. تسجيل أول مرة قابل فيها أبوكي. اتجمدت. أبويا؟ أيوه. أنا من سنين ما كنتش أعرف إن أبويا كان له علاقة بعيلة أحمد.

قلت إيه اللي كان بينهم؟ محمود قال أبوك كان شريك حسن في مشروع قديم. أمي شهقت. مستحيل. رد محمود المشروع فشل، وأبوك انسحب. طب ليه حسن كان بيستخدم اسمي؟ لأن أبوكي كان عنده مستندات تثبت إن حسن زور حسابات الشركة. سكت. بدأت أربط كل حاجة ببعضها. العقد المزور... التحويلات... اختفاء محمود... الخاتم... وأبويا. قلت يعني أحمد اتجوزني عشان يوصل لأبويا؟ محمود بص لأخوه. أحمد قال بصوت مكسور في البداية... أيوه.

قلبي اتكسر. في البداية؟ بعد ما عرفتك، الموضوع اتغير. ضحكت بمرارة. بس لما احتاجتلك... سبتني أموت. ما ردش. النقيب أخذ شريحة الذاكرة للمعمل. وقال لنا نستنى. مرت ساعات طويلة. وأخيرًا... رجع. وشه كان مختلف. قلت إيه اللي عليها؟ حط الجهاز قدامي. ملف صوتي. شغله. في البداية كان فيه تشويش. ثم ظهر صوت رجل. صوت حسن. البنت دي لازم تتجوز أحمد. وصوت رجل تاني رد ولو أبوها رفض؟

حسن ضحك. مش هيعرف يرفض بعد ما بنته تبقى عندنا. تجمدت. الصوت التاني... كان صوتًا أعرفه. صوت أحمد. وأنا أعمل إيه؟ حسن قال تخليها تثق فيك. ثم سكت التسجيل ثواني. وبعدها قال حسن ولما الوقت المناسب ييجي، ناخد الورق كله باسمها. أحمد رد ولو اكتشفت؟ حسن قال ساعتها... نخليها هي المتهمة. أمي بدأت تبكي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق