ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ردت. وسكتت. ثم بدأت تبكي. بصيتلها. مين؟ مدت الموبايل لي. كان فيه تسجيل صوتي قصير. ضغطت تشغيل. وسمعت صوت أخويا مريم... صمت لحظة. ثم قال ما تثقيش في أحمد... بس كمان ما تثقيش في الشخص اللي واقف جنبك دلوقتي. بصيت للنقيب كريم. هو كان واقف قدامي. وفجأة... باب الأوضة اتقفل من الخارج.

والنقيب كريم نفسه... ما كانش معاه مفتاح. يتبع...الجزء الثامن بصيت للنقيب كريم... وبعدين لباب الأوضة. الباب اتقفل ليه؟ النقيب قرب من الباب وجرب يفتحه. ما فتحش. خبط جامد. افتح الباب! مفيش رد. أمي قامت من مكانها وهي مړعوپة. يا ابني اعمل حاجة! النقيب طلع موبايله، لكن الشبكة اختفت فجأة. بصلي وقال محدش يتحرك. في اللحظة دي... سمعنا صوت خطوات في الممر.

خطوات بطيئة. وبعدين صوت مفتاح بيتحط في القفل. النقيب وقف قدامنا. الباب اتفتح. دخلت ممرضة. بصت للنقيب وقالت حضرتك طلبت مني أقفل الباب؟ النقيب رد بعصبية أنا ما طلبتش حاجة. الممرضة اتوترت. غريبة... الأمن قال إن دي تعليمات حضرتك. النقيب بصلي. وبعدين سألها فين الأمن؟ قالت عند المدخل. خرج بسرعة. بعد ثواني رجع. وشه كان متغير. محدش من الأمن كان عند الباب. أمي قالت يعني مين اللي قفله؟ النقيب ما ردش.

بعد دقائق، وصل باقي أفراد الشرطة. اتأكدوا إن مفيش حد دخل الأوضة. لكن كان فيه شيء أغرب. كاميرات الدور كله... اتمسحت منها عشر دقايق. النقيب كريم قال اللي عمل كده عارف كويس هو بيعمل إيه. بصيتله. يعني الشخص ده موجود في المستشفى؟ قال غالبًا. وفجأة... سمعنا صوت جري في الممر. شرطي دخل بسرعة. حضرة النقيب! الدكتور حسام رجع. النقيب اتجمد. فين؟ عند غرفة السجلات. جرينا ناحية المكان. لكن الدكتور حسام ما كانش هناك.

كان فيه بس... لاب كوت أبيض مرمي على الأرض. وتحته ورقة. النقيب التقطها. قرأها. وبعدين مدها لي. كان مكتوب أنتوا قربتوا جدًا... لكن لسه مش فاهمين مين بدأ الحكاية. وتحتها... اسم واحد. عبدالرحمن. أخويا. رجعنا للأوضة. أنا مش قادرة أستوعب. هو أخويا متورط؟ النقيب قال ما نعرفش. بس اسمه موجود. وجود الاسم مش معناه إنه متورط. محمود اتكلم عبدالرحمن كان الوحيد اللي حسن كان خاېف منه.

سألته ليه؟ لأنه كان عارف كل حاجة. طب ليه سافر؟ محمود سكت. جاوبني. قال لأنه هرب. أمي صړخت هرب من إيه؟ محمود رد من حسن. في اللحظة دي... موبايل النقيب رن. رد. سكت فترة. ثم قال اتأكدتوا؟ أغلق المكالمة. وبصلي. مريم... إيه؟ وصلنا لمعلومة جديدة عن عبدالرحمن. قلبي بدأ يدق. فين؟ قال هو مش مسافر زي ما إنتي فاكرة.

أمال فين؟ في مصر. فين بالضبط؟ النقيب بص لمحمود. في نفس المدينة. اتسمرت. يعني إيه؟ قال وعرفنا كمان إنه كان بيراقب بيت أحمد من فترة. أمي قالت يبقى هو اللي أنقذ بنتي! محمود هز راسه. مش بالضرورة. النقيب سأله ليه؟ محمود قال لأن عبدالرحمن كان عنده سبب يخلي مريم تختفي هي كمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق