ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حسن ضحك. مش هيعرف يرفض بعد ما بنته تبقى عندنا. تجمدت. الصوت التاني... كان صوتًا أعرفه. صوت أحمد. وأنا أعمل إيه؟ حسن قال تخليها تثق فيك. ثم سكت التسجيل ثواني. وبعدها قال حسن ولما الوقت المناسب ييجي، ناخد الورق كله باسمها. أحمد رد ولو اكتشفت؟ حسن قال ساعتها... نخليها هي المتهمة. أمي بدأت تبكي.

وأنا فضلت ساكتة. لكن التسجيل ما وقفش. ظهر صوت شخص ثالث. صوت امرأة. صوت سعاد. قالت بس فيه مشكلة. حسن رد إيه؟ قالت البنت مش لوحدها. حسن سأل يعني؟ قالت أبوها مخبي نسخة من المستندات عند شخص تاني. سكت الجميع. ثم سألت مين؟ وجاء الرد... بصوت حسن أخوها. أنا اتنفضت. أخويا؟ النقيب بصلي. مريم... إنتي عندك أخ؟ هزيت راسي ببطء. أيوه. أخويا مسافر من سنين. ومقطوع تقريبًا عن العيلة.

النقيب سأل اسمه إيه؟ قلت اسمه. محمود فجأة رفع رأسه. وشه اتغير. استنى... قلت إيه؟ قال الاسم ده... سكت. ثم قال أنا شفت الاسم في ملفات أبويا. فين؟ محمود قرب من النقيب. كان مكتوب جنب كلمة واحدة. إيه هي؟ محمود قال الهدف التالي. وفي نفس اللحظة... موبايل أمي رن. ردت. وسكتت. ثم بدأت تبكي. بصيتلها. مين؟ مدت الموبايل لي.

كان فيه تسجيل صوتي قصير. ضغطت تشغيل. وسمعت صوت أخويا مريم... صمت لحظة. ثم قال ما تثقيش في أحمد... بس كمان ما تثقيش في الشخص اللي واقف جنبك دلوقتي. بصيت للنقيب كريم. هو كان واقف قدامي. وفجأة... باب الأوضة اتقفل من الخارج. والنقيب كريم نفسه... ما كانش معاه مفتاح. يتبع...الجزء الثامن بصيت للنقيب كريم... وبعدين لباب الأوضة. الباب اتقفل ليه؟ النقيب قرب من الباب وجرب يفتحه. ما فتحش.

خبط جامد. افتح الباب! مفيش رد. أمي قامت من مكانها وهي مړعوپة. يا ابني اعمل حاجة! النقيب طلع موبايله، لكن الشبكة اختفت فجأة. بصلي وقال محدش يتحرك. في اللحظة دي... سمعنا صوت خطوات في الممر. خطوات بطيئة. وبعدين صوت مفتاح بيتحط في القفل. النقيب وقف قدامنا. الباب اتفتح. دخلت ممرضة. بصت للنقيب وقالت حضرتك طلبت مني أقفل الباب؟ النقيب رد بعصبية أنا ما طلبتش حاجة. الممرضة اتوترت. غريبة... الأمن قال إن دي تعليمات حضرتك.

النقيب بصلي. وبعدين سألها فين الأمن؟ قالت عند المدخل. خرج بسرعة. بعد ثواني رجع. وشه كان متغير. محدش من الأمن كان عند الباب. أمي قالت يعني مين اللي قفله؟ النقيب ما ردش. بعد دقائق، وصل باقي أفراد الشرطة. اتأكدوا إن مفيش حد دخل الأوضة. لكن كان فيه شيء أغرب. كاميرات الدور كله... اتمسحت منها عشر دقايق.

النقيب كريم قال اللي عمل كده عارف كويس هو بيعمل إيه. بصيتله. يعني الشخص ده موجود في المستشفى؟ قال غالبًا. وفجأة... سمعنا صوت جري في الممر. شرطي دخل بسرعة. حضرة النقيب! الدكتور حسام رجع. النقيب اتجمد. فين؟ عند غرفة السجلات. جرينا ناحية المكان. لكن الدكتور حسام ما كانش هناك. كان فيه بس... لاب كوت أبيض مرمي على الأرض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة