ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أيوه. طب ليه ما ظهرش؟ النقيب سكت. قلت وليه الحاجة فاطمة ما قالتش إنه كان معاها؟ قال لأنها كانت خاېفة. من مين؟ رد من نفس الشخص اللي محمود كان خاېف منه. بعدها بساعة... الحاجة فاطمة دخلت المستشفى. كانت ماسكة شنطتها الصغيرة، ووشها باين عليه التعب. أول ما شفتها قلت إنتي كنتي مع محمود؟ بصت للأرض.

وبعدين قعدت جنبي. كنت. ليه ما قولتيليش؟ لأني وعدته. وعدتيه بإيه؟ بصتلي في عيني. إني ما أقولش اسمه لحد... غير لما تبقي في أمان. اتوترت. محمود كان عارف إنهم هيضربوني؟ هزت راسها. كان شاكك إنهم ممكن ېأذوكي. طب ليه ما أنقذنيش قبل كده؟ الحاجة فاطمة دمعت. حاول. سكت. إزاي؟ قالت قبل الليلة دي بأيام، محمود جه عندي وقال لي إن فيه ناس بتراقب البيت.

مين؟ ما كانش متأكد. وبعدين قالت بس كان متأكد من حاجة واحدة... إن أحمد مش هو العقل المدبر. قلبي وقف لحظة. يعني إيه؟ أحمد مجرد منفذ. سألتها منفذ لمين؟ الحاجة فاطمة قربت مني وقالت بصوت منخفض لأبوه. افتكرت حمايا حسن. الراجل اللي كان قاعد قدام التليفزيون يوم ما كنت بټضرب.

الراجل اللي رفع الصوت عشان ما يسمعش صړاخي. قلت بس حسن كان ساكت. ردت وده اللي يخليه أخطر. دخل النقيب كريم في اللحظة دي. قال الحاجة فاطمة، لازم تحكي كل اللي تعرفيه. هزت راسها. هحكي. وبدأت محمود اكتشف إن حسن كان بيستخدم أسماء ناس من العيلة في معاملات وأوراق مزورة. النقيب سأل من إمتى؟ من سنين. ومريم؟ الحاجة فاطمة بصتلي.

مريم دخلت في الموضوع بالصدفة. قلت إزاي؟ قالت لما اتجوزتي أحمد، حسن عرف إنك عندك شغل ثابت وحساب بنكي، وإن أهلك بعيدين عنك. حسيت بمعدتي بتتقبض. كملت وبدأوا يحطوا خطط عشان يستفيدوا من اسمك. والعقد؟ كان أول خطوة. النقيب قال والتحويلات؟ جزء من الخطة. أنا بصيت للحاجة فاطمة. طب محمود ليه كان بيحميني؟ قالت لأنه اكتشف الحقيقة. سكتت لحظة. ثم قالت محمود ما كانش عايز أخوه يتحول لواحد زي أبوه.

دخل صوت من عند الباب. كفاية. كلنا بصينا. كان أحمد. واقف ووشه متوتر. النقيب وقف. إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد قال عايز أتكلم. قلت أنا مش عايزة أسمعك. قال لازم تسمعيني. ليه؟ قرب خطوة. لأن محمود... سكت. محمود مش مختفي. النقيب قرب منه. إنت تعرف مكانه؟ أحمد هز راسه. أيوه.

أنا حسيت إن نفسي اتقطع. فين؟ بص أحمد للأرض. في مكان محدش هيدور عليه. النقيب مسكه من ذراعه. اتكلم. أحمد قال محمود كان بيستخبى عند واحد صاحبه في بلد تانية. اسمها إيه؟ مش هقول. النقيب شد عليه إنت عايز تتحبس؟ أحمد بصلي. أنا عايز مريم تعرف الحقيقة الأول. قلت قول. سكت ثواني. وبعدين قال محمود هو اللي بعتلك الفلاشة. قلبي دق بسرعة.

إنت كنت عارف؟ أيوه. وعارف محتواها؟ هز راسه. أيوه. قلت أمال ليه ما خدتش الفلاشة؟ أحمد ابتسم ابتسامة حزينة. لأني أنا اللي خليته يخبيها. النقيب اټصدم. إيه؟ أحمد قال أنا عرفت إن أبويا كان ناوي يعمل حاجة أكبر. إيه؟ أحمد بصلي. كان ناوي يحمّلك قضية كبيرة. قضية إيه؟ سړقة وتزوير أموال. اتسمرت. باسمي؟ أيوه. عشان يسجنوني؟ أحمد هز راسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق