ضبوني حكايات ميرا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أحمد بصلي. أنا عايز مريم تعرف الحقيقة الأول. قلت قول. سكت ثواني. وبعدين قال محمود هو اللي بعتلك الفلاشة. قلبي دق بسرعة. إنت كنت عارف؟ أيوه. وعارف محتواها؟ هز راسه. أيوه. قلت أمال ليه ما خدتش الفلاشة؟ أحمد ابتسم ابتسامة حزينة. لأني أنا اللي خليته يخبيها. النقيب اټصدم. إيه؟ أحمد قال أنا عرفت إن أبويا كان ناوي يعمل حاجة أكبر.

إيه؟ أحمد بصلي. كان ناوي يحمّلك قضية كبيرة. قضية إيه؟ سړقة وتزوير أموال. اتسمرت. باسمي؟ أيوه. عشان يسجنوني؟ أحمد هز راسه. وبعدها ياخدوا كل حاجة باسمك. سكت. ثم قال جملة كسرت آخر ذرة ثقة كانت عندي فيه وأنا... وافقت. أغمضت عيني. دمعة نزلت من غير ما أحس. يعني كنت شريك؟ قال بصوت مكسور أيوه. طب ليه ضړبتني؟ سكت طويلًا. لأن أبويا قال لي إن لو ما وقفتش معاهم.

.. هيأذي محمود. رفعت عيني له. فاخترت أخوك... واخترت أسيبك ټموتي؟ ما ردش. في اللحظة دي دخل شرطي بسرعة. يا حضرة النقيب! النقيب لف له. فيه إيه؟ قال وصلنا بلاغ من المستشفى اللي محمود كان مستخبي قريب منها. وبعدين؟ بيقولوا إن شخص مجهول دخل المكان من ساعتين. سأل النقيب محمود؟ الشرطي هز راسه. لأ. ثم بص لأحمد. بيقولوا إن الشخص كان بيسأل عن مريم. أحمد اتغير وشه. وقال إحنا لازم ننقل مريم من هنا فورًا.

النقيب سأله ليه؟ أحمد بصله وقال لأن أبويا... سكت لحظة. ثم قال عرف إن مريم لسه عايشة. وفي نفس اللحظة... نور الممر انطفى. وسمعنا صوت إنذار المستشفى. وبعد ثواني... وصلت رسالة على موبايل النقيب كريم. قرأها... وبصلي. مريم... إيه؟ قال حد بعت صورة لمحمود. الصورة كانت لمحمود مربوط على كرسي... وورا الصورة ورقة مكتوب عليها الدليل الأخير عند مريم... ولو ما سلّمتوش، أخوها مش هيعيش.

يتبع...الجزء السادس فضلت باصة للصورة وأنا مش قادرة أتكلم. محمود... مربوط على كرسي. ووشه عليه كدمة واضحة. وتحت الصورة جملة واحدة الدليل الأخير عند مريم. رفعت عيني للنقيب كريم. هو عايز إيه مني؟ قال واضح إنه فاكر إن معاكي حاجة. بس أنا ما عنديش حاجة! أحمد اتكلم فجأة لا... عندها. بصيتله. إنت بتقول إيه؟ قرب مني، لكن النقيب وقف بينا. اتكلم من مكانك. أحمد قال قبل جوازنا، أبويا ادّى مريم ظرف.

حاولت أفتكر. ظرف؟ أيوه. هزيت راسي. أنا مش فاكرة. أحمد قال كان يوم ما جيتي البيت أول مرة. وفجأة... افتكرت. يومها حسن كان قاعد في الصالة، واداني ظرف وقال خليه عندك يا بنتي، ده مهم. كنت وقتها فاكرة إنه مجرد أوراق خاصة بالعيلة. قلت أنا حطيته في درج هدومي. النقيب سأل بسرعة والدرج ده فين؟ في بيت أحمد. أحمد رد أبويا فتش البيت كله بعد ما هربتي.

النقيب قال يبقى لازم نعرف هو كان بيدور على إيه. بعد دقائق، دخل ضابط تاني ومعاه صور من تفتيش البيت. بدأ يقلب فيها. ده درج هدومك؟ هزيت راسي. أيوه. الصورة كانت للدرج وهو مفتوح. لكن حاجة شدت انتباهي. استنى! النقيب وقف. إيه؟ أشرت للصورة. الخشبة دي... إيه فيها؟ دي مش كانت موجودة قبل كده. كبّر الضابط الصورة. كان فيه جزء صغير من قاع الدرج مختلف عن باقي الخشب. قلت أنا فاكرة الدرج ده كويس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق