سوزان بنبرة هادئة تخفي خلفها كامل حزنها علي ابن فقدته صغيرًا:-
_دا قدر ومكتوب يامنال، الله يرحمهم وكفاية عذاب ضميرك عليكي، ادخلي جوه و..منال وهي تستعد لتغادر:-
_مش هقعد هنا تاني ياماما، هو دا افضل حل، كلنا عارفين ان سليمان لما بيقول كلمة مبيرجعش فيها
تدخل واجد بعصبية.. ليستفهم:-
_ممكن اعرف فية اية؟ وسليمان ازاي يتجرأ ويطردك من هنا
منال:-
_مفيش حاجة ياواجد.. دا حوار بيني انا وسليمان ولازم تبقي عارف اني انا اللي غلطانة، وقبل ما امشي بقولك فوق يابني بدل ما تهد الدنيا علي دماغك ودماغناورحلت..
فقد نوت الرحيل منذ زمن، وها هو جاء يوم تنفيذ النية، رحلت من قصر آل سليمان، الملئ بالمتاعب، الذي لا خير يأتي منه ولا شر يأتي بعد مغادرته..
نظر واجد لسوازن و:-
_ممكن اعرف في اية؟
رمقته لـ لحظة قبل ان ترحل بلا حديث، تبعها بعد ذلك عابد، وثم سلمي بعد ان رمقت واجد بنظرات مفكرة، نظر واجد لاجواء القصر الهادئة، الخالية من الراحة وقال ببسمة خــ,,ـــــبث لنفسه:-
_اهو التفكك وانفلات زمام الامور حصل من غير تدخل، بس ميحصلش حاجة لو زودت شوية بهارات عليها كمان علشان تحلو
. . . * . . .الي المرة التي لا تعلم ليان عددها، قامت بالرنين علي هاتف شيري التي بدورها هاتفها كان غير متاح ولا يصلح الي الخدمة، ليان كانت تجول الغرفة بكل عصبية وهي تأكل اصابعها غض*بًا من عدم رد الاخري، جربت مرة اخري لكن لا اجابة، فألقت الهاتف علي الفراش وهي تصيح:-
_ما تولعي وانا مالي بقي، انا اللي غلطانة اصلًا اني قلقانة عليكي وعلي مصلحتك ياشيري الكلب
توجهت نحو باب الغرفة لتغادر، لكنها سرعان ما عادت سريعا وامسكت الهاتف، في محاولة منها ان ترن عليها مرة اخري وهي تقول لنفسها:-
_المرة دي وبس، مهو مش اعصابي انا بس اللي هتفلت
رنت عليها وهي تفكر طويلًا بما قد يكون يحدث الان، تفكر ماذا يفعل يأمن الله؟ من تلك التي نوي الزواج منها، ما الذي فيها يكون قد جذبه؟
هل فشل مخططها هي وشيري؟ و الأف من الأفكار الأخري
التي قاطعها صوت رنين هاتفها تلك المرة، وصوت صراخ شيري الغير مصدق بعدما اجابتها التي تهتف بسعادة بالغة:-
_ليــان.. يأمن كان هنا من شوية وقرينا الفاتحة ياليــان.. انا مش مصدقة نفسي
قالتها وهي تضحك بزهول، اردفت ليان بصدمة:-
_قرأتوا الفاتحة؟ اها يايأمن ياحيوان
شيري بنبرة غنج ودلع:-
_متقولش علي يامن حبيبي كدا
ليان برفعة حاجب:-
_والله.. الله يرحم زمان وايام ما كنتي بتتحايلي عليا علشان اوصل ما بينكم
شيري بضيق مصطنع:-
_ليان…
ليان بأبتسامة:-
_خلاص متزعلش ياعروسة، وهو يعني لو أنتي متحامقتيش لعريسك مين هيتحمق
ضحكت شيري و:-
_اها عريسي وقريب هيبقي جوزي
قالتها بثقة وحب متناهي الذي ذلك المدعو يأمن، حب متوجه له من قلبها الي قلبه من ان علمت معني الكب
. . . * . . .نظر لها بأبتسامة بعدما ابتعد عنها قليلًا، فنظرت له بخجل قبل ان تطرق برأسها أرضًا وترمي برأسها بين احضانه، قبل جبينها بعشق جارف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.