دخل الي غرفة سليمان فـ وجد الأخر شاردًا في اللا شئ، سأله بأهتمام:-
_انت كويس ياسليمان بية؟
نظر له و:-
_عايز اطلع من المستشفي، خليهم يكتبولي خروج يازاهر
قال زاهر باعتراض:-
_بس..
سليمان مقاطعًا اياه:-
_من غير بس، خليهم يكتبولي خروج، انا بقيت كويسوامام عنده، ترك زاهر الغرفة وتوجه الي مكتب الطبيب المشرف علي حالة سليمان، ليسأله عن ما هو لازم لفعله..
غادر، ولم تمر لحظات حتي سمع سليمان طرقات علي الباب وثم دخول واجد، نظر له سليمان نظرات لا روح فيه
واجد:-
_حمدلله علي السلامة ياابن عمي
نظر له سليمان مطولًا، قبل ان يقول بصوت متوجع:-
_باعتهم يقـ،ـتلوني ياواجد؟ باعت شوية بلطجية يقتـ،ـلوا ابن عمك اللي من دمك، دا انا اخوك.. دا انا من لحمك ياخي، مصعبتش عليك وانت شايفني بمــ,,ـــــوت بين ايديهم؟
؟صمت وتابع بصراخ:-
_رد.. مصعبتش عليك وانت واقف بتتفرج عليا وهما بيضــ,,ـــــربوا فيا..؟! تعرف، انا موجعتنيش ولا ضــ,,ـــــربة من ضــ,,ـــــرباتهم علي قد ما وجعتني شوفتك من بعيد وانت واقف بكل برود تتفرج عليا، وفرحة عينك بأنهم بيضــ,,ـــــربوني، حسيت قد اية دمي رخيس بالنسبالك، واثبتلي فعلا ان الدم.. ممكن يبقي مية
قال كلماته تلك ثم راح يتنفس بعمق، في محاولة منه ان يهدي قلبه المتألم من الخزي الذي تعرض له علي يد ابن عمه، بينما واجد.. كانت ملامح وجهه مازالت باردة، لكن في عينيه.. ارتسمت خيوط من الندم لم يستطيع ان يخفيها عن سليمان.. الذي بدوره قال:-
_انا بعترف اني مقدرش لا أدير شركة ولا أدير عيلة ياواجد.
. واول ما اطلع من هنا، هفتح الوصية التانية، ولسة عند وعدي هعطيك نصيبك ووقتها مش عايز اشوف وشك تاني
واجد:-
_سليمان…
سليمان:-
_اطلع برة لو سمحت.. انا عايز ارتاح
صمت قبل ان يتابع بسخرية:-
_اصل اللي انت باعتهم يضــ,,ـــــربوني عندهم ضمير اوي وأتوصوا كويس بيا
نظر له واجد نظرة سريعة قبل ان يتركه ويغادر..
تصادف خروجه مع دخول بيسان التي لم تستطع ان تنتظر بعد.. هتف سليمان بأسمها مندهشًا:-
_بيسان؟
وبعد ان واجد كان سيرحل.. توقف ليري تلك التي تدعي بـ بيسان، رمقها بنظرات قاتمة قبل أن يرحل، وجد هناك صحفي في طريق خروجه.. فقال بنبرة لا روح فيها:-
_ياريت محدش يزعج سليمان باشا دلوقتي، لانه مع مراته في اوضته
ومع أفصاحه عن تلك العبارة، كان يعرف تمامًا ان هذا الخبر خلال ساعة سيكون منتشرًا أنتشارًا واسعًا..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_الفصل الحادي والعشرون .
.. ! صحافة ! ..
‘ عندما تصل الحكاية الي حد المــ,,ـــــوت، سيعرف الأنسان أنه عليه ان يضحي قليلا.. كي يحيا ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نظرت بيسان لـ المكان الذي اختفي منه واجد بتعجب قبل ان تبرم شفتيها بلامبالاة وتكمل سيرها داخل غرفة زوجها، ما ان لمحها سليمان حتي حاول ان يعتدل في جلسته وهو ينطق بدهشة:-
_بيسان..؟!
تقدمت منه سريعة وجعلته يستريح في جلسته أكثر، راحت تمسد علي كتفه وهي تقول بحب:-
_اول ما سمعت باللي حصلك مقدرتش مجيش ياسليمان.. انا أسفة لو مجيتي هتسببلك مشاكل بس مقدرتش مطمنش عليك ياحبيبي
وكأن ما قالته دخل من اذن وخرج من اخر، لم تبقي في مسمعه سوي صدي لكلمة ‘ حبيبي ‘ التي قالتها في اخر عبارتها، ابتسمت عيناه قبل شفتاه بحب لتلك التي أمامه، حب يتوغل داخله مع مرور الايام.. يزداد ولا ينقص فحسب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.