بني سليمان3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

استلقي سليمان سيارته وقادها نحو بوابة الخرج من ‘ الكمبوند ‘ الذي توجد فيه فيلا بيسان الساكنة بها، كان يقود والسعادة تغمر روحه، فوجودها جنبه يجعل حياته لونها وردي رغم كل ما يعاني منه من مصاعب، خرجت السيارة من باب ‘ الكمبوند ‘ سار بها عدة امتار، وفجأة خرج عليه سيارة من الامام اغلقت عليه الطرق والرؤية، نظر لها بتعجب، وقبل ان يفكر في أي شئ، وجد اخري تغلق علي سيارته من الخلف

أصاب القلق قلبه وهو يفكر ما سبب وجود تلك السيارات؟
وقبل ان يحصل علي أجابة وجد من يفتح الباب ويمسكه من ذراعه، جاعلا اياها يترجل عن السيارة عنوًا، نطق وهو يحاول ان يتحكم بأعصابه:-
_انتوا مين وعاوزين اية؟
نظر له الرجل ببسمة مرعبة، قبل ان يشير لـ الباقيون أن يقتربوا، اشار لهم بأن يستعدوا وثم قال لـه:-
_عاوزين روحك

وبعد ذلك انهالت عليه الضــ,,ـــــربات في كل مكان بجسده، حاول ان يقاوم لكنه كيف يقف امام ثلاثة عشر رجلًا! مهما كان قويًا إلا ان الكثرة تغلب الشجاعة كما هو معروف.. الضــ,,ـــــربات كانت تزداد صعوبة، ومقاومته المستديمة كانت تزيد من وجعه، قرر ان يستسلم لتلك المحاولة، محاولة قـ،ـتله.. علي يد مَن لا يعلم..

ما كاد يغلق عيناه بتعب حتي لمح من علي بعد واجد يقف هناك علي باب سيارته، يرمق ما يحدث ببرود، وعيناه تتراقص فيها الفرحة والسعادة، نظر له مطولًا بعتاب قبل ان يغمض عيناه بأستسلام لـ الآم جسده المبرحة

بعد كثير من الوقت، اشار واجد اخيرًا لـ الرجل بالتوقف، فتوقف الجميع عن الضــ,,ـــــرب ورحلا من المكان كما جاءوا، نظر واجد لسليمان الملقي ارضا نظرة اخيرة قبل ان يرحل هو أيضا، ركب سيارته وقبل ان يقودها مبتعدًا هتف بتعجب سائلا نفسه:-
_بس هو سليمان كان بيعمل اية هنا كل الوقت دا؟. . . * . . .

صباح يوم جديد بإحدي المستشفيات الخاصة، كانت تقف جميع العائلة امام غرفة قيل ان بداخلها سليمان الغافي، ومعم زاهر الذي احضره الي المشفي بالأمس بساعة متأخرة من الليل، فرجال الامن الخاصون ‘ بالكمبوند ‘ استمعا الي اصوات ضجة كبيرة وقطعا الطريق حتي وصلا الي سليمان، وعندما فعلا كان الرجال قد رحلوا وبقي سليمان وحيدًا علي الارض، ولمعرفتهم به وبزاهر الحارس لزوجة سليمان، اتصلوا بزاهر الذي حضر فورًا، وانتقل اخيرًا الي المشفي..

هتفت سوزان وهي تبكي بحزن، بينما تلقي برأسها في احصان سلمي الحزينة عليه:-
_مش سايبينه في حاله لية بس، مش سايبينه يتهني لية ياربي بس
ربتت سلمي علي كتفها وهي تقول:-
_اهدي ياتيتا الزعل وحش علشانك، ادعيله هو محتاج لدعواتك
سوزان:-
_بدعيله والله، هو انا بعمل حاجة غير اني أدعيله
قالتها وهي تنهار في البكاء..

رمق عابد اخيه واجد بنظرات ذات معني، فيما محتواها ان كان لك يـدًا فيما حدث، لن يحدث لك خيرًا أبدًا، لكن واجد رمقه بلامبالاة ولم يبلي بنظراته، لم يكن يريد قـ،ـتله، أراد فقط يمنحه درسًا لا ينسي، لكنه كم يتمني ان تخرج له بشارة المــ,,ـــــوت أيضًا.

. حقًا سيحزن عليه قليلًا.. لكن بعدها رغم يفقد وعيه نتيحة لسعادته..لمح زاهر ‘ عليا ‘ تقترب من بعيد، اقترب منها حتي وقفا بعيدًا عن عائلة آل سليمان، سألته بقلق بائن:-
_اخبار سليمان بية اي دلوقتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق