بني سليمان3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مسكت سوزان يـد سليمان بين يديها و:-
_انت كويس ياحبيبي؟رد بصوت خافت لـ الغاية.. بالكاد يخرج:-
_انا كويس ياتيتا متقلقيش والله
بدأت الدموع لتتمع في عيونها بعد ان كانت متماسكة منذ قليل.. سوزان بوجع عليه:-
_مقلقش ازاي وانا شايفة اللي حصلك دا ياسليمان؟

طمني وقولي مين اللي عمل فيك كدا وانا اطلع روحه بأيدي
نظر سليمان لواجد نظره خاطفة ثم عاد ينظر الي سوزان نظرة لم يلمحها احد سوي زاهر وعابد الذين بدورهم تحولت نظراتهم الي القرف وهم يرمقا واجد الواقف كأن لا شئ قـد حدث

قال لها وهو يحاول ان يبتسم بصعوبة:-
_معرفش مين اللي عمل كدا، بس متقلقيش اللي عملها هجيبه يعني هجيبه وساعتها مش هرحمه ياتيتا
قالها بنبرو ايحاء مقصودة فأؤمات هي بتفهم، بدأت تنهال عليه اسئلة كثيرة عن كيف يشعر.. كيف حاله الي الأن و.. و.. و.. لكن لم يتجرأ احدًا ويسأل عن امر بيسان بعدما وجدوا ان سوزان تحلت بالصمت ولم تسأل

بعد كثير من الوقت تركه الجميع ليرتاح وخرجوا من الغرفة، سأل واجد مندفعًا:-
_مسألتيهوش لية عن بيسان زفت دي؟

رمقته بنظرة عابرة قبل ان تنطق:-
_ودا وقته؟ انا مهما حفيدي عمل ميهمنيش غير اطمن علي صحته وبس، بعد كدا ابقي اشوف اية اللي بيجري
نظرت الي زاهر و:-
_انا همشي يازاهر علشان معاد الدوا قرب، سليمان في عيونك صح؟قالتها بتسأل وهي تعلم الاجابة، فزاهر هي تثق به كما لم تفعل مع احدًا من قبل، نظرت الي سلمي و:-

_هتيجي معايا ياسلمي
اؤمات سلمي بنعم، وغادروا الاثنان، استعد عابد ليرحل حيث قال:-
_هروح ابص علي الشغل بصة سريعة وهجيب اكل واجي، خليك انت مكاني يازاهر لحد ما ارجع.. تمام؟زاهر وهو يربت علي كتفه:-
_متقلقش
ورحل عابد، لحظات وغادر واجد ايضً دون ان يردف بأي وداع حتي
رمقه زاهر بتقزز منه قبل ان يتمالك نفسه ويرجع ليجلس علي احدي المقاعد الموجودة في الممر.. الذي به تقبع غرفة سليمان.. ويخرج هاتفه ليرن علي أحدهم

بــ مقـر الشركة.

توقفت سيارة عابد وهبط منها، قبل ان يتوجه نحو باب الشركة ليدخل منه، وجد من ظهرت فجأة امامه ويظهر في عيونها القلق الحقيقي عليه، لم تكن سوي جني التي قالت بجزع:-
_انت كويس صح..؟ مجرلكش حاجة
اجاب مبتسمًا:-
_انا تمام.. متقلقيش، اللي عمل دــ,,ـــــادثة يبقي ابن عمي مش انا
قال اخر عبارة وهو يتنهد بآسى، جني ببسمة خفيفة:-

_هيبقي كويس بأذن الله، انا اول ما سمعت اسم عيلتكم مجاش في بالي غيرك فجيتلك جري علشان اممن عليك
ابتسم من حديثها المندفع، الذي ما ان استوعبته حتي وضعت يدها علي فمها بزهول، عابد بنبرة رائقة:-
_مبسوط اوي اني عرفت انك اتخضيتي عليا، واني غالي عليكي
قالت بأندفاع:-
_اوي.. غالي اوي..توسعت ابتسامته، فقالت وهي تستعد لترحل:-
_انا شكلي بخبط في الحلل هنا، انا همشي وابقي اشوفك في يوم تاني بقي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق