بني سليمان3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رد بينما عيناه تنظر بأسرة لملامحها المحبة لقلبه:-
_انتي مراتي يابيسان وحقك انك تبقي معايا في كل وقت
نظرت للأرض وهي تجيبه بحرج:-
_بس احنا ظروفنا..قاطعها بحزم لطيف:-
_اول ما هبقي كويس هفاتح العيلة في موضوعنا وهعملك فرح متعملش قبل كدا في مصر كلها
نظرت له بزهول وصدمة.. نظرة تساءل تتمني بأن تكون الاجابة نعم.. اؤما هو برأسه ايجابًا بينما يطالعها بحب، تقدمت منه واحتضنت ذراعه السليم بكلتا يديها و:-

_انا بحبك اوي
همس بعشق جارف:-
_وانا بمــ,,ـــــوت فيكِ
نظرت له بسعادة.. بعيناها الفيروزتين اللامعتين التي اوقعته اسيرًا لعشقها مع اول نظرة فغرق هو في التطلع بهم.. شـرد كثيرًا حتي مرت عـدة دقائق وهو سارح بها وفقط، لكن قطع تلك اللحظات السحرية باب الغرفة الذي انفتح بعنــ,,ـــــف ثم دخول العديد من رجال الصحافة وكاميرات التصوير، توسعت عينا بيسان بصدمة اما هو فحاول ان يتمالك اعصابه وهو ينظر لهم بملامح متحفزة.

. توشك علي الانقضاض عليهم ك أسد وجد فريسة استطاعت ان تلفت انتباهه وتجذب انتباهه لكي يلتهمها بأكملها..

أبتعدت بيسان عنه وحاولت ان تستجمع جأشها، نظرت له بأسف وهمست بخفوت:-
_انا اسفة متوقعتش ان…
قاطعها وهو يعاود امساكها ليجعلها تجلس بجواره من جديد:-
_متعتذريش، انتي مراتي وعملتي الصح
نظر الي ذلك التجمع من الصحفيين وهو ينطق بتحفز:-
_خير؟نطق احدهم وهو يتقدم منه:-
_كنا عايزين نتأكد من خبر جوازك ياسليمان بيه، بس اللي قدامنا اكبر دليل علي صحة الخبر

قالها ببسمة سمجة، جعلت من سليمان يرمقه بأشمئزاز، قبل ان يهتف بينما يجز علي اسنانه:-
_فعلا الخبر صحيح والهانم..قال بينما ينظر الي بيسان، مد يده وقربها منه متابعًا:-
_مراتي علي سنة الله ورسوله
تدخل صحفي اخر وسأل:-
_حضرتك.. لية مذعتش خبر جوازكم؟سليمان:-
_كان هيفيدك في حاجة لو عرفته قبل دلوقتي؟! كان هيغير من خط سير حياتك يعني
تنحنح الصحفي وهو يجيب:-

_لا اكيد بس حضرتك عارف ان في ناس كتير بتحب تتابع اخبار حياتك
سليمان بنبرة تشوبها بعض الحدة:-
_انا مش بحب حياتي تبقي مشاع، انا اتجوز براحتي وفي الوقت اللي عايزه
_يعني دا تأكيد من حضرتك علي الخبر؟كاد سليمان ان يسبه بـ سب نابي، لكنه تماسك وهو يؤمي بنعم.

. وتابع:-
_وفرحنا بأذن الله بالكتير هيكون الشهر الجاي واتمني متجوش
قالها ببرود شديد، فتنحنح البعض بحرج بينما بيسان نظرت له مصعوقة من صفاقته، تابع هو وهو يتصنع المرض:-
_ولو ينفع تسيبوني اريح شوية

وخلال لحظات اختفت الجموع وبقيا الاثنان معًا، قال بضيق:-
_الصحافة دي اغلس مهنة في مصر اقسم بالله
ضحكت وهي توافقه الرأي..
ومـر الوقت.. حيث فاتت علي تلك الليلة ليلتين اخرتين، غادرت فيهم سلمي من القصر غير عابئة بمحايلات اي من افراد القصر الذين حاولوا ان يجعلوها تغير من قرارها، عابد يقابل جني تقريبًا يوميًا.. باتت تجمع بينهم علاقة اقوي من الاعجاب، حيث وصلت الي الحب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق