ابتسمت سوزان وهي تنظر لمنال و:-
_مبسوطة انك جيتي
منال:-
_مصدقتش نفسي لما سليمان جالي وعزمني بنفسه
تنهدت سوزان قبل أن تقول:-
_نوي يبدأ صفحة جديدة، وعلشان يبدأها كان لازم يصلح كل الماضي، هترجعي القصر صح؟_انتي عارفة اني قاعدة مع سلمي، يوم ما تقرر ترجع.. هرجعهتفت شيري ليأمن الذي بات خطيبها منذ اسبوعين تقريبًا:-
_تعرف اني كنت عارفة اني هقف الوقفة دي من شهور تقريبا
قال ساخرا:-
_ياشيخة!ردت بصدق:-
_والله.. انا كنت اول الشاهدين علي حب سليمان باشا لمراته..مالت نحوه متابعة بدلال:-
_بيحبها بجنون زي ما انا بحبك
_مجنونة
قالها وهو يضحك بخفوت، ليان التي كانت ترمق الوضع من علي بعد همست ساخرة لنفسها:-
_طيب وجوز الكنــ,,ـــــاري دول اقنعهم ازاي ان شكلهم اهبل وهما فاتحين بقهم اربعة متر كدا!
_بعد جواز ياعليا مفيش شغل
قالها زاهر بحزم وهو ينظر لعليا التي باتت خطيبته منذ ثلاثة ايام تقريبًا، قالت هي بعند:-
_لا هكمل شغلي، انا مستحيل اسيبه، سليمان بيه ميقدرش يعيش من غيري
زاهر بسخرية:-
_اية الثقة دي؟ الباشا يقدر يجيب بدل السكرتيرة الف
عليا بثقة:-
_مش هيلاقي في كفائتي
زاهر:-
_برضوا مفيش شغل
مالت عليه بغنج و:-
_ولو قولت علشان خاطري؟
نظر لها بتفكير عميق قبل ان يهتف:-
_لو وافقتي نتجوز الشهر الجاي هسيبك تشتغلي
عليا:-
_وعـد؟
_وعـد
_خلاص موافقة ياسيدي، انا اصلًا همــ,,ـــــوت واتجوزك
اما عند العروسين..
هتفت بيسان وهي تميل علي كتفه:-
_عندي ليك خبر صادم
تطلع لها بفضول فتنحنحت قبل ان تهمس لـه بخجل سافر:-
_انا حامل
ابتسمت عيناه قبل شفتاه، كاد يصرخ لكنها وضعت يدها علي فمه ليصمت و:-
_اشـش، انت عايز تفضحنا
_انا مش مصدق نفسي، دا احلي خبر في حياتي
مال نحو اذنها هامسًا:-
_كنت ناوي اخد شهر عسل.. بس كدا هضطر سنة علشان نداري علي الفضيحة دي
شهقت وهي تردد:-
_علي فكرة انا مراتك
لاعب حاجبيه و:-
_عارف، ما دا فرحنا
نظرت له بغيظ وهي تردد:-
_انت بارد
_عارف ياحبيبي.. عارف، وعارف كمان انك بتمــ,,ـــــوتي فيا
هتف حسان بينما ينظر الي كل افراد العائلة موجهًا حديثه لزوجته نـدي:-
_سبحان مغير الاحوال، امبارح كانوا اعداء وانهاردة كلهم زي السمنة علي العسل، فعلا.. بنّي سليمان دول ملهموش مثيل.. المهم ياجميل انت انا عازمك علي حتة اكلة كوارع بعد الفرح هتنسيكي اسمك
نظرت له بغيظ من حديثه الذي فهمت محتواه وقبل أن ترد هتف وهو يسحبها من ذراعها ويتوجه بها نحو سليمان الذي تجمعت العائلة حوله:-
_بس تعالي الاول ناخد معاهم الصورة التذكارية دي
وتوقفت جميع الافراد بجوار بعضهم البعض، كل رجل منهم احكم قبــ,,ـــــضته حول انثاه، ابتسم المصور وهو يلتقط لهم الصورة وبعدما انتهي.. نظر فيها، فوجد ان كل ثنائي ينظر الي بعضه البعض بحب، متناسي ان هناك من يصورهم
وبالحقيقة الصورة هكذا كانت اجمل…
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_تمت بحمد لله
بقلم زينب سمير.
رواية بني سليمان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.