بني سليمان3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقبل ان يرد كانت قد فرت هاربة منه

أجاب وهو يراقب أثرها الهارب:-
_مجنونة.. بس شكلي حبيتك
. . . * . . .نظر رشاد الي تلك الأخبار التي بين يديه في الجريدة، بعيون مبتسمة بتفهم لما يجري حوله، حيث كان مدون فيها خبر اصابة سليمان.. وضعها علي مكتبه وهو يردف بإقرار:-
_اقطع دراعي ان مكنش ابن عمه هو اللي عمل كدا
دخل صديقه اسامة الي مكتبه بتلك اللحظة، فقال متعجبًا:-

_انت بتكلم نفسك يابني؟رشاد:-
_تعالي ادخل، شوفت اللي حصل لسليمان توفيق؟اسامة بأيجاب:-
_اها شوفته، بيقولوا شوية بلطجية طلعوا عليه وقلبوه ولما قاومهم حصل اللي حصل
رشاد بنفي:-
_تـوء، ابن عمه هو اللي مخطط لـ كل دا
اسامة بقلة حيلة:-
_انتي لسة مصدق اللي بتقوله دا؟رشاد:-
_ومش هيكون بيحصل غير اللي بقوله، الاأتنين بيحاربوا بعض من تحت لتحت، بس واجد دا.

. ضــ,,ـــــرباته كلها مليانة غدر
_طيب سببهم يولعوا في بعض وخلينا في حالنا
رشاد ببسمة استمتاع:-
_انا بس بتفرج من بعيد بأستمتاع مش اكتر، مستني اشوف نهاية الحرب دي هتكون اية
اسامة بتسأل:-
_تتوقع مين هيفوز؟رشاد برفعة حاجب:-
_ودي عايزة سؤال؟ سليمان طبعا

ليان مقاطة يأمن منذ قراءة فتحته ولحتي الان، حاول بشتي الطرق ان يصالحها لكنه لم يفلح، وما يزيد من تعجبه انها تدــ,,ـــــادث شيري بكل أريحة، لكن عنده هو.. يظهر الوجه الجامد.. طرق علي باب غرفتها ودخل
يأمن وقد رسم علي وجهه ملامح بريئة:-
_مش هتصالحيني؟قالت بنفي:-
_مش هيحصل
يأمن وهي يتقدم منها:-
_انا بس لما سمعت مكالمتك مع شيري بالصدفة وعرفت انكم بتلعبوا بيا حبيت اخد حقي
ليان بسخرية ورفعة حاجب:-

_تروح تعاقبني انا.. وتخطبها هي!يأمن بحرج:-
_كنت عايز توصليلها خبر اني رايح اخطب واخليها تحس شوية باللي عملته فيا، اصلا مكنتش حاطط في دماغي هروح في مكان، بس اول ما طلعت من البيت لقيت نفسي بشتري ورد وشيكولاتة واروحها.. ليان ارجوكي سامحيني والله ما كنت اقصد ازعلك
نظرت له بنصف عين، قبل ان تبعد عيناها عنه، مسك يديها بين يديه، جعل وجهها يقابل وجهه مرة اخري و:-

_مش كنتي عايزة تروحي تركيا اسبوع وبابا رافض؟ انا هقنعه
قالت بحماس وصراخ:-
_بجد؟!اؤما بنعم، فلن تشعر بنفسها سوي وهي تحتضنه بقوة وتقبل أحدي وجنتيه و:-
_انت احسن اخ في الدنيا
بادلها الحــ,,ـــــضن بما هو أقوي وهتف ضاحكا:-
_وانتي اكتر اخت حقيرة.

. بس بحبك
ابتعدت عنه، فقال وهو يستعد لينهض:-
_همشي انا بقي علشان عندي زيارة لمريض كدا
قالت بتسأل:-
_مين دا؟توجه نحو باب غرفتها، قال قبل أن يغادرها:-
_سليمان توفيق
توسعت عيونها وهي تسمع الي الأخر، همست لنفسها:-
_بيسان.. زمانها دلوقتي منهارة

فهي تعلم.. ان هناك علاقة حب تجمعهم حتي لو لم تعترف بيسان بذلك.. فما رأته هي وشيري بعيونها خير دليل علي ما يجمعهم من حب..
. . . * . . .
مـر الصباح بطوله وجاء الليل، كانت المستشفي تعج بالورود التي تبعثها رجال الاعمال مع رسائل فيها تماني بالشفاء العاجل، وبعض الزائرين المقربين الذي أتوا ليطمئنوا عليه ثم يغادروا فورًا، وزاهر يراقب الوضع، منتظر الوقت المناسب حتي يتصل بـ ‘ عليا ‘ لتحضر بيسان..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق