بني سليمان3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. بس الايام دي انا بقيت نفسي بحلل كل حاجة بيعملها سليمان، بشوف كل خطواته واقارنها باللي بعمله، هو ساب صاحبه علشاني وانا مبعملش حاجة غير اني بأذيه وبس، اكتشفت اننا مختلفين ومعدننا مختلف..

ربتت علي كتفه لتهديه و:-
_انتوا من نفس المعدن والدليل انك بتفوق من غفلة الكرة اللي كانت محوطاك اهو، انت بس شيطانك غلبك شوية.. لكن انت هتفوز عليه.. صح؟
قال بتصميم:-
_صح.. من انهاردة انا اللي هغلب شياطني وهخسره

ابتسمت بحب ظهر عليها فجأة وهي ترمقه بسعادة، نظر لها فجأة فجفلت لرويته لها بتلك الحالة الحالمة، غمز لها و:-
_حلو انا.. صح؟لم ترد ونظرت بعيدا عنه بخجل.. فضحك عليها بصوت عالي بمرح حقيقي، ضحكة خرجت من القلب واعلنت عابد قد عاد من غفلته، عابد قد انتصر علي شيطانه، شيطان عابد خسر وعابد فاز عليه أخيرا، بسبب تأنيب الضمير الذي جاء من حيث لا يدري من اين.

.. . . * . . .كانت الساعة تشير الي الثالثة عصرّا فقط، حتي تفاجأت بيسان بدخول سليمان المندفع لـ المحل، اقترب منها بلا سابق انذار واحتضنها بكامل قوته، شـدد علي احتضانها اكثر حتي شعرت بأن عظامها تأن، قالت بتألم وهي تحاول ان تبعد نفسها من بين يديه:-
_سليمان..قال بنبرة باكية:-
_انتي مراتي ولازم تحتويني يابيسان صح,؟ احتويني واحــ,,ـــــضنيني لو سمحتي، نسيني كرههم وفكريني بحبك وبس ارجوكي، ارجوكي نسيني كرههم وطمعهم زفكريني بيكي

قالها وهو يضمها اكثر فأكثر، كأنه يريد ان يشعر بها بين اضلعه اكثر، رغم انها كانت تتألم لكن حالته جعلتها تشفق عليه وتشدد هي الاخري من احتضانه، قال بنبرة خافتة:-
_هما بيكرهوني لية؟ انا عملتلهم اية؟ انا حتي بحبهم، رغم كل اللي بيعملوه وعملوه.. بحبهم
ربتت علي ظهره بخفة ومدت يدها نحو خصلات شعره، راحت تمررها بين خصلاته بحب مرات عديدة حتي شعرت بأن الاخر بكاءه وشهقاته التي كانت تخرج منه ك شهقات طفل صغير تقل.

. تنهدت براحة، لكنها ايضا شعرت بأن انفاسه تثقل وكأنه يستعد لـ النوم نادت عليه وهي تحاول ان تبتعد عنه:-
_سليمان..همهم، حاولت ان ترفع رأسه عن كتفها الذي يسند عليه لكنها اعترض بصوت نائم و:-
_عايز انام يابيسان..نظرت امامهه بقلة حيلة قبل ان تسير به نحو مخزن محلها الصغر، حيث كانت هناك اريكة صغيرة موجودة هناك، بصعوبة فرشت جسده علي الاريكة ونزعت عنه حذائه، ثم ساعدته ليستلقي براحة اكثر علي الاريكة..

غرق هو في النوم سريعا بأرهاق كان يظهر عليه جيدا، وبقيت وهي ترمقه بحنان ام قبل ان يكون حنان حبيبة، كان يظهر عليه التعب من العمل والدنيا والافكار، كان يظهر عليه الارهاق جاليا وعندما بقي في حــ,,ـــــضن أمن يبدو انه رفع راية الاستسلام..

هبط يأمن درجات المنزل وهو في كامل تأنقه، ليان التي لمحت اناقته تلك قالت بدهشة وتسأل:-
_اية الشياكة دي كلها دي يايأمن؟يأمن بغرور:-
_انا طول عمري شيك يامعفنة
نظرت له بسخرية لكن رغم ذلك تابعت الاسأل بفضول:-
_طيب ورايح فين بكل الاناقة دي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق