سامية لا طبعا ! انت عارف غلاوتك عندها .. بعدين فيروز حساسة هتفضل تفكر فى الموضوع دا و يضايقها.
حسيت بغصة فى قلبى قولت بخفوت وأنا بلعب بالشوكة فى الطبق .. ف .. فيروز مين
مالك بتلقائية بنت عمتى ..
سامية ها يا مالك
مالك بيمسح بؤة حاضر ..هروح أجيب ست الحسن .. أنا هقوم بقى ..
سامية حاول متتأخرش عليها ..
شاور بإيدة من غير ما يلتفت وخرج .. فضلت قاعدة مع حم\اتى .. مش عارفة اعمل أيه . .بعد الفطار لقيتها بتقولى تعاليلى اوضتى عايزاكى فى موضوع مهم ..
بخفوت قولت حاضر ..
فى غرفة سامية..
سامية إقعدى يا حور ..
بتوتر قعدت .. لقيتها بتخرج من الدرج ورق وبتديهولى ..
حور أيه دا
سامية بحزن أنا تعبانة عندى ورم فى المخ ..واللي فإيدك دى آخر تحاليل وإشاعات عملتها الورم بيكبر والأمل بيقل
حور اتنفضت وبصتلها سامية كملت أنا مقداميش كتير وعايزة امشى وأنا مطمنة إن مالك مش هيتوة.. قالت كإن ذكريات قديمة بتتعاد فى بالها مش هيضيع زى ما حصل قبل كدا ..
حور بعفوية هو أية إللى حصل
سامية بتستعيد تركيزها .. مش موضوعنا
خدت نفس ..حور العيب مش فيكى لكن مش قادرة اتقبلك مرات إبنى ء أنا كأم كان نفسى اشوف إبنى عريس لابس بدلة وعروستة بنت من مننا يعنى حد يقدر يفهمه حد زيه !
حور قلبها ۏجعها مكنتش عارفة حزنها دا تنسبة لمين ..على نفسها .. ولا من حم\اتها ..
ولا من بختها الى دايما بيحطها وسط ناس مش بتحبها وسط اماكن صعب تبقى فيها ! حور إبتلعت ريقها وحاولت تتشجع .. ولسة هتتكلم ..أردفت سامية برجا علشان كدا يا بنتى أنا بعت لفيروز وعايزاكى تحاولى تقربى بين فيروز ومالك..
قلبها كأنه وقف بصتلها پصدمة مش مصدقة إلى بتسمعة .. !
بكت سامية ومسكت إيد حور بشدة ارجوكى يابنتى لو مش علشان خاطر مالك يبقى علشان خاطر أم عايزة تفرح بإبنها قبل ما ټمـ,ـوت ! ..
وقفت حور كأن فية كهربا مشيت فى وهى تقول پصدمة انتى بتطلبى منى أتنازل عن جوزى لبنت تانية
سامية .. صدقينى دا الاحسن لينا كلنا و وأنا هديلك المبلغ إلى عايزاه ..
حور بضحك من الحسړة لية لية كلكو شايفنى رخيصة كدا .. ا أنا عمرى ما دورت على فلوس ولا فيه مبلغ يقدر يخلينى أتنازل عن حقى فى مالك .. !بصتلها وقالت .. يا حم\اتى مالك اختارنى مالك عايزنى أنا!سامية لا مختاركيش .
. الظروف هى إلى فرضتك علية شروطى أنا .. اوامرى !حور إيه !سامية أنا إلى شرطت عليه يتجوز علشان اوافق اعمل العملية .. علشان حاسة أنى لو دخلت مش خارجة تانى كان نفسى بس اطمن .. وادينى دلوقتى اطمنت و زياادة !!
قالت جملتها الاخيرة بسخــ,,ـرية شديدة وهى تشاور عليها ..
حور .. لكن هو
أردفت سامية بغل .. وزى ما أمرته يتجوز ممكن بسهولة أقوله يطلقك .تفتكرى هيرفض ! ..
حور بدموع مالك مش بيجرح حد بالشكل دا حتى لو كان مبيحبوش !
سامية .. دا فى حالة غيابى من المعادلة فاهمة
يعنى مالك فإيدى فبدل ما تطلقى وتعيشى
فى الشارع اتطلقى و خديلك قرشين حلوين تسترى بيهم نفسك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.