حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حور بدموع حاولت تمسكها .. أبدا بس مجتش فرصة علشان موضوع مش مهم أنت مديله أهمية هبله ! ..
مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا .. وعيطت ..
مالك ضړب بإيدة على التريكسيون .. كل ڠضبة فى اللحظة دى تحول لنفسة علشان خلاها ټعيط ..
طلع منديل بدلتة وبدأ يمسحلها دموعها بحنان . . ثم قال بهدوء و بحزن . . كنتى بتحبية ! .
حور بأنفعال طلعت إلى فدماغها من غير ما تفكر فيه .. وأنا كان عندى فرصة أحب حد قبل ما أحبك !

بصلها پصدمة .. وقفت عياط و بصتله . . فجأة رجليها وجعتها جامد .. حطت إيدها عليها ا أأه ..
مالك بقلق .. وعدم تركيز فيكى إى
حور رجلى .. وأنا ماشية إتلوت ..
بيركن على جنب وبينزل من العربية يفتح الشنطة بيرجع لحور .. وفإيده شبشب وبيفتح الباب من ناحيتها ...
حور إى دا !
بينزل لمستواها وبيقعلها الجزمة رجليها كانت ورمة ...بيملس عليها براحة .. أنا آسف .. .
حور بتمثل أنها كويسة مفيش حاجة ... هتبقى كويسة
بيلبسها الشبشب .. لا .. هنعدى على المستشفى قبل ما نروح ...
حور !!!

فى المستشفى ..الناس كلها بتبص على مالك وهو
ماشى .. علشان كان شايل حور بين إيديه كإنها عيله صغيرة .
حور كانت دافسة راسها فى بسبب
أحساسها بالخجل الشديد ..الممرضة أول ما شافته قالت بدهشة مالك بية ...!
مالك بضيق لسة واقفة ! .. دكتور بسرعة .! .
كشف عليها الدكتور ..ولف رجليها بشاش وكتبلها مرهم .. حاولى تستريحى ومتمشيش على الرجل المصاپة ..
هزت راسها بفهم .. بيميل عليها مالك يعنى هشيلك تانى واحنا خارجين ..
بتقوم مره واحدة هه... أنا كويسة ج.. پألماأأهه

مالك بيشيلها . . كفاية دلع بقى .. إسمعى الكلام..
بتكن فى .. وبيشيلها للعربية علشان يرجعو البيت ...
فى المنزل_لما بيطلع مالك وحور بعد العشا لاوضتهم ..بيطلع مالك كتاب وبيقرأ .. وبيفضل فى نفس الصفحة نص ساعة ..حور بتشيل النظارة من على وشة وبتلبسها عندك حق الكلام بالنظارة دى مش واضح خالص ..
بيفوق من سرحانه و بيبتسم .. وهو بيقل/عها النظارة هتضعفلك نظرك ..
حور بتنتشها منه مش هديهالك إلا لما تقولى كنت سرحان فى اى ..

مالك بجدية .. كنتى بتكلمى بجد لما قولتى أنك بتحبينى
حور خدودها بتحمر وبتاخد وضعية ياريتنى ما سألت ! .. ها ك .. كنت منفعلة و مفكرتش فى إلى بقوله .لكن .
مالك لكن ..
حور بمشاكسة علشان تخرج من الموقف برده مش هقولهالك إلا لما تقولهالى أنت الأول !
وبتقفل الاباجورة جمبها وبتنام تغطى وشها بالبطانية
وهى قلبها بيدق بسرعة . .بيبتسم مالك وبيقفل الاباجورة و ...
بتعدى الايام ..وحور بترجع
---

تانى لدراستها وتنزل الجامعة ..ومالك بقى يقرب منها اكتر ..سامية كانت بتتجهز علشان تدخل المستشفى .. والحياة مستقرة إلى حد ما
صباح أحد الأيام _ سامية .. اخلص يا مالك .. هنتأخر على معاد الدكتور
كان بيدور فى الدولاب على تحاليها القديمة .. وفجأة .. بيقع تحت إيده شريط دوا
سامية بتروحله وهى بتتذمر .. قولتلك أنجز أى كل التأخير د....لقته قاعد على الأرض مصډوم ..
سامية مالك يا
واد !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق