قامت وقفت كأن ركبها عفريت .. أى! لا دا طلبة صعب وبعدين أنا إلى رفضت ..
سلمى إية يعنى لسة فية فرصة إلى اتقط/ع يرجع يتوصل من تانى وبعدين هو ولا إلى هيطلع من الفرح يحجز كفنه دا .. اعقلى يا حور ..
حور كأنك بتخيرينى أبوظ حياتى بإنهى طريقة .. !
سلمى إلى ربنا رايده هيكون .. و دايما بيبقى الخير فإهدى كدا و أستخدمى عقلك ولو لمرة ..!
بصتلها حور بتوهان شديد .. ولوهلة شعرت أن حياتها علبة كبيرة .. وهى لعبة صغيرة جواها .. كل شخص حواليها .. بيفضل يرج في العلبة شوية ويخليها تخبط فى جدرانها .. و تتوه جواها اكتر !
بعد شوية رجعت حور البيت .. كانت منهكة نفسيا .. عينيها زايغة .. مش عارفة تفكر كويس ..أول ما دخلت اوضتها طلعت الموبايل و بعتت لمالك أنا موافقة على كل شروطك .. قصاد حاجة واحدة .. تيجى تكتب عليا الليلة !
إستنت دقيقة اتنين ..مفيش رد ..حدفت الموبايل بقلق وتوتر اكتر منه ڠضب مؤسف إحساس العجز والخيبة جدا . بعد شوية ..دخلت عليها زينة .. انتى قاعدة بتهببى أيه عريسك زمانة على وصول !
حور ببرود والمطلوب
زينة پ\ قومى البسى حاجة عدله تقابلى بيها الراجل .. عايزاة ييجى يقول علينا أيه !
حور والله دا إلى عندى عجبة عجبه معجبهوش يغور فى ستين داهية !
مسكتها زينة من دراعها جامد آآه قولى بقى أنك عايزة تفشكلى الجوازة ! .. أقسم بالله يا حور لو عملتى حركة كدا ولا كدا لهكون مفرجة عليكى خلقه ورمياكى فى الشارع !
حور بدموع .. ء أنا مش عايزة أتجوز انتو عايزين تمـ,ـوتونى
! تعيشونى مقهورة
طول عمرى !
زينة .هتعيشى هتتعملى إزاى تعيشى معاة عموما هو مش مطول .
لما حست حور أول مره بنبرة طيبة فى صوت زينة .. قالت برجا زينه انتى ست زيي أكيد قادرة تفهمى شعورى .علشان اغلى حاجة عندك تقنعى شهاب يغير رأية .. ه هيبقى جميل أشيلهولك طول عمرى ..
هنا غيرت زينة نبرتها تانى وقالت انتى الظاهر نسيتى نفسك .. تمنك إتقــ,,ـبض خلاص مفيش مجال نبوظ البيعة .. اتفضلى اعدلى وشك دة .. ولما ييجى تعاليلى المطبخ علشان الشاربات ..
وخرجت وسابتنى .. الدنيا أسودت فى وشى .. قعدت فى ركن وأنا ببص على الساعة ومش عايزاها تمشى .. عايزة الوقت يقف .
بعد شوية سمعت فتح الباب و زغاريط .. . وصوت شهاب أهلا .. نورت يا حاج ... إتفضل يا سيدنا بعد لحظات صوت عجوز و مخيف .. قال هى فين العروسة شهاب بهزارتعجل على إية سيبها براحتها .. بتجهزلك يا راجل ..
ضحك بخب/ث .. لقيت الباب بيتفتح كانت زينة بتقولى انتى يا مقصوفة الرقبة مش قولتلك تيجى ..
مفيش مفر .. قومت معاها بإستسلام وبدون تعابير على
وشى ..خدت الشربات و فضلت واقفة ورا الستارة شوية .. مش قادرة أخرج ..أول ما خرجت .. زينة زغرطت تانى..وهنا لأول مره ابص للحاج سلامة كانت نظراتة مقرفة ..
شهاب مش يلا يا شيخنا ولا أيه ..
المأذون توكلنا على الله .
طلع المنديل .. وقبل ما يتكلم ..كان الباب بيخبط .. كنت قايمة أفتح كالعادة .. لقيت زينة بتقولى خليكى انتى إقعدى جنب عريسك ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.