حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لاحظت حور بصتلها وأبتسمت دورت فيروز نظرها وبصت لمالك وهى بتقول .. بقى يوم ما آجى يحصل كدا أنا زعلانة ..
مالك بضحك علشان خاطرى لا لما بوز محدش بيقدر يعدله إلا بعد معاناه !
فيروز بدلع .. إلا أنت وحيث كدا اتفضل صالحنى ...
مالك اعمل إى ..
فيروز خدنى فى خروجة من بتوعك دول.. زى ما كنا بنعمل زمان ..
مالك .. لا دا كان زمان .. دلوقتى ..
سامية دلوقتى إيه .. فيروز بقالها كتير مشافتناش ميصحش تردلها طلب بسيط زى دا ..

تنهد مالك وقال بإستسلام ماشى ليكى إلى عايزاة ..
تبادلت سامية النظرات مع فيروز وحور كانت بتغلى من جوا .حطت إيدها على قلبها كإن في ڼار جوا !
فى غرفة حور ومالك..حور كانت
قاعدة مش كانه عماله تحرك و تقوم يمين وشمال ..
مالك لاحظ .. قال أى شاغل بالك
حور .. ها .. ولا حاجة ..
مالك ولا حاجة .. كل ما أسألك تجاوبينى ب ولا حاجة ..
حور بعصبية علشان فعلا مفيش حاجة .. ! ..

فى دماغها . . أنا أصلا مش فاهمة نفسى مش عارفة أنا مضايقة لية كدا من مرواحك مع فيروز ! ..
قعد جنبها .. حور أنا بس عايز أعرفك اكتر وانتى مش مديانى فرصة طول الوقت قافلة على نفسك ومشاعرك وأنا مش بقرء أفكار ولا ساحر مقدرش اعرف إلى فيكى من غير ما تحكى !
شبكت إيدها و بصت قدامها وقالت صحيح .. ه .. هتخرج مع فيروز
مالك بتلقائية آه ..
حور پ\ .. ماشى ..
مالك بحيرة الله .. .. إية الى مضايقك بردة ...!

حور بعند و مكابرة مفيش ..
مالك بزهق .. طيب تصبحى على خير ..
حور وانت من اهله ..
سامية كانت واقفة برا بتسمع محا/دثتهم كانت طايرة من الفرحة .. إتخانقوا فى تانى يوم كنت عارفة أن البت دى مش هتناسبك دورك يا فيروز .. !
الصبح ..بتقوم حور .. بتلاقية واقف بيجهز ..بتقف وراة .. بتمسك الجرفطة من غير ما تتكلم .. ترفع اللياقة وتربطها

مالك متشكر .. فية مصممة بعتلها هتجيلك تاخد مقاساتك ونقى الى يعجبك من عندها .. طبعا ليا شرط بسيط ضيق أو قصير مكشوف .. هديه للخدامة تعمله حتة فى المطبخ .
هزت راسها.. وجهزت نفسها بسرعة علشان سامية متعلقلهاش ..
فى المساء وقت الخروجة..مالك كان لابس لبس كاجوال و فيروز على سنجة عشرة ..
مالك إي الحلاوة دى يا زوزو
فيروز بفرح من غزله دا أقل حاجة عندنا ..
أنجشت فيروز دراعة وهى بتقول .. يلا ..

من وراهم جت حور رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول .. إستنوا أنا هاجى معاكم !فيروز پصدمة هتيجى معاناا !حور فى دماغها .. اومال هسيبك تستفردى بجوزى !تحمحمت وبعدها قالت بهدوء .. آه .. بقالى كتير قاعدة فى البيت ومروحتش فى حتة ..بصت لمالك بعيون متملقة كالاطفال .

. فلو ينفع يعنى ..إبتسم مالك .. هتحليها ..جزت فيروز على سنانها وهى شايفة حور بتاخد مكانها وبتمسك إيد مالك أما حور فكان قلبها بيدق جامد .. لأن فى خيالها كان تصرفها جرىء ومتهور فهى لأول مره تعمل حاجة علشان نفسها لكنها بالرغم من كدا كانت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق