حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بيشدها من وسطها لية .. وبيقول بهمس دا غير انك خبيتى عليا حاجة مهمة زى دى ...
سلمى ...
سراج بخب/ث يبقى تستاهلى العقاپ .. و عقاپ وحش ..
بيزقها و ..
فى حجرة حور _
حور كانت عماله تتحرك شمال ويمين بقلق ..فى الاخر وقفت قدام المرايا وهى حاطة إيدها على بطنها .. أنا آسفة يا حبيبى ممكن تتبهدل معايا .. بس دا الصح أنا هرجع لخالك ...

بتطلع شنطها و بتبدأ تعبى حاجاتها ..كان صعبان عليها نفسها وخاېفة جدا فى نفس الوقت دا خلى قلبها يدق جامد و اطرافها تترعش بتوتر .. بتفتح سلمى الاوضة وهى بتعدل هدومها .. اتلم بقى حور برا ..
سراج بسخط .. هتصالحينى بليل خدى بالك ..
سلمى بمشاكسة بعينك ..
وبتضحك وبتمشى .. بتخبط على
حور .
حور ادخل . .
لما بتدخل بتلاقيها واقفة بتعبى شنطتها .. بتقرب منها حور بتعملى
---
إية
حور من غير ما تبصلها .. جوزك رجع .. ميصحش أفضل قاعدة وسطكو .. .

سلمى لكن هتروحى فين !
حور . . هرجع لبيت أخويا ..
سلمى .. دا .. هيشغلك عنده يا حور و مش هيرحمك !
حور مؤقتا .. على ما أنزل أشتغل و ..
سلمى اتضايقت و قالت بمقاطعة .. مفيش الكلام دا انتى هتقعدى معانا
حور مسكت إيدها .. سلمى .. أنت ساعدتينى كتير مش لازم كل مرة تيجى على نفسك علشانى .
سلمى اخدت الهدوم إلى فإيدها تعبك راحة .. و بعدين أنا بعمل كدا علشان النونو مش علشانك انتى !

إبتسمت حور .. واخدتهم منها واتكلمت بجدية مش هينفع اوعى تكونى فاكرة أنك لو سبتينى امشى هتبقى قصرتى ربنا يعلم يا سلمى أنى عمرى ما فيوم هاجى أقولك انتى تخليتى عنى ولا وحشة أنت جيتى على نفسك كتير و ساعدينى .. خلينى بقى المرادى اعمل إلى يمليه عليا ضميرى .. وربنا مش هينسانا ..

سلمى لكن يا حور..
حور ملكنش. .
سلمى لا تجد مفر بتحط إيدها على كتف حور وبتقول بحنية .. الحتة ضلمت خليكى الليلة دى وبكرة الصبح تفطرى معانا و سراج ينزل يوصلك .. اتفقنا
حور براحة .. اتفقنا ..
الصبح سراج بيوصل حور عند اهلها .. وبترفض أنه يطلع معاها . .
بتقف قدام باب الشقة وبتردد شديد بتخبط .. وهى قلبها قرب يطلع من صـ,,ـدرها من الخۏف .. بتفتح لها زينة .. والغريبة كانت مبتسمة .. اتفضلى يا روحى .. كنا مستنيينك . .
حور مستنيينى ! ..

بتشيل زينة الحاجات عنها .. متشيليش وزن تقيل علشان الى فبطنك ..
بتدخل حور وراها وهى بترمش كذا مره عساها تقوم من الحلم دا .. لأنها مش مصدقة
.. بيكون منتشر فى الجو ريحة رجالى ..قلبها بيدق اول ما بتشمها .. بتمشى ببطء .. بتلاقى شهاب قاعد على الانترية مبتسم و
هو بيكلم شخص ...وشهاب مش بيبتسم الا لو الامر تعلق بالفلوس ..بتقرب منهم اكتر .. ووجة الشخص يبدأ يوضح .. اكتر لحد ما بتقف جنبه و تبصله پصدمة .. ماالك !

مالك بيقوم يقف وهو مبتسم .. وبيبص على بطنها .. وحشتونى ..
حور بصت لعيونه .. نظرات حاقدة .. للأسف وأنت لا .. نظرت لشهاب .. مالك بيعمل إى هنا !
شهاب بيعد الفلوس إلى مالك طلب حور تانى بيها وبيقول بعدم تركيز .. هيرجعك ...
ضحكت بسخــ,,ـرية وقالت لمالك دا أنا ديكور بقى وقت ما تزهق منه ترميه ووقت ما تبقى عليه ترجعه .. !
مالك بيبصلها بصمت ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق