حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مالك بإنشكاح دى شكلها هتبقى ليلة عنب .. ! وحطها على السرير و . .
_صباحا فى المشفى _ مالك دخل اوضة سامية كانت قاعدة على السرير بتلعب فى صوابعها بتفكير
راح قعد جنبها .. فاقت من سرحانها أنت جيت
مالك من بدرى .. بتفكرى فإية
سامية بفكر .. أنا لية ربنا كتبلى اعيش بعد العملية الصعبة دى ..
مالك قطب جبينة بإستغراب إي !

سامية. . جايز علشان فية دين أنا مرديتوش .. دين اعتذار لحور .. أنت كان عندك حق يا مالك فى كل حاجة قولتها .. أنا هدمت وكنت مفكره نفسى برشدك وببنى مستقبلك . . اتارينى كنت غبية .. ء ..
مسكت إيدة بعفوية .. ليا طلب واحد بس يابنى.. لو
تسمح .. عايزة أشوفها !
إبتسم مالك .. وشاور للباب .. أدخلى ..
دخلت حور وكانت بتفرك فإيدها . .
سامية اول ما شافت بطنها .. قالت بدهشة اللهم صلى على النبى .. تعالى يا بنتى ..
تعالى إقعدى جنبى ..

جت حور قعدت . . ألف سلامة عليكى يا طنط . .
سامية .. بحب الله يسلمك .. عامله إيه
حور .. الحمدلله ....
سكتو شوية .. الجو كان مشحون ..
فجأة سامية مسكت إيد حور .. وقالت حقك عليا يا بنتى .. أنا غلطت فى حقك .. حقك عليا .. ء أنا آسفة ..
بكت سامية . . وحور مقدرتش تمسك نفسها و عيطت .. كانت بټعيط فى سامية للمرة الأولى .. .
مالك إبتسم
وقال فسره .. هى الحريم بتحل مشاكلها بالعياط ولا أى ! ..
عدت الايام ومالك بيروح لسامية المستشفى

وساعات حور كانت بتيجى معاه .. لحد ما حاله سامية إتحسنت وجت قعدت معاهم فى البيت .. وعلاقتها بحور إبتدت تتبنى على تفاهم و حب بطريقة غير متوقعة !
_بعد ثلاثة شهور _
حور كانت طالعة فى الاسانسير رايحة تفاجأ مالك وشايلة فى أيدها بوكية ورد يأسر القلب من جماله..
وقفت قدام مكتبة .. وهنا سمعت واحدة بتصرخ ..
_انا بحببك يا ماالك ! .. أنت .. أنت لية مش عايز تقضى معايا ليلة ! .

هنا دوت صڤعة اخترقت الجدران وخلت حور يتلبش وهى برا .. بعدها سمعت مالك بيقول .. أنت اتجننتى ! .. انا راجل متجوز .. وأنا عينى مش فارغة علشان أبص برا بيتى .. الزمى حدودك يا كايلا !
هنا كايلا لمحت حور فى انعكاس الازاز ورا مالك .. عيطت بتمثيل .. الزمى حدودك ! .. م مانت إلى خليتنى اقول كدا !
مالك بعصبية .. أنا ! ..
راحت ناحيتة وقالت بتهكم .. آه أنت كلامك الحلو ليا والقهوة إلى بتعزمنى عليها كل يوم .. .. نسيت لما زنقتنى فى الاسانسير و ..

واڼفجرت فى العياط .. كانت بټعيط بدلع وهى بصالة ب شم\اتة و كره ..
مالك كان بيسمع كلامها وهو مصډوم ..لما قذارة إنسان تخليك عاجز عن النطق ..دا إلى كان حاسس بية مالك .. منين اتجرأت تتهمة بحاجة زى دى لا عمرها حصلت ولا هتحصل !
هنا الباب اتفتح ...ودخلت حور وهى على وشها خوف وصدمة ..وبوكية الورد لمس الارض لما نزلت إيدها بخيبة أمل ..
مالك قلبة وقع .. حور ! .. ء أن..
نزلت كايلا راسها .. وإبتسمت بخب/ث ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق