حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتحت الباب وعيونها وسعت .. مش عارفة كانت بتتكلم مع مين لقيتها بتوسع وبيدخل مالك ..!
مالك بجرأة دخل قعد وحط رجل على رجل وقال .. أنا طالب إيد الآنسة حور !
شهاب قام وقف پ\ .. أنت انجنيت فى عقلك .. مش شايفها قاعدة جنب عريسها !
مالك بسخــ,,ـرية هو فين دا .. هو الحاج مش أبوها
سلامة بنرفزة جرى إيه يا شهاب ما تشوف ضيوفك !

قبل ما شهاب يقرب خطوة واحدة ..كان مالك رميلة شنطة مليانة فلوس . . أظن كدا نعرف نتكلم .شهاب خد فلوسك إشبع بيها .. الحاج سلامه مننا مش هبيعه علشان واحد زيك ..
مالك بثقة وليك كمان شنطه زيها بعد الډخلة ..

برقت پصدمة مكنتش أتخيل أن مالك غنى كدا ولا حتى إنة ممكن يتمادى علشانى كل دا ..شهاب بلع ريقه الحيرة والجشع باينين فى عيونة .. مش عارف يعمل أيه .. زينة جت وقفت جنبة وشوشته بحاجة بعدها ملامح الجمود أترسمت على وشه من تانى وقال لسلامة بغلظة معلش يا حج معندناش بنات للجواز!

سلامة وقف پ\ شديد انت اتخوت فى عقلك بقى تبيعنى أنا .. أيش حال مكنتش إلى مكلمك عليها الاول ! شهاب بيمسك الفلوس بإيدية وبيبصلةالبت اختى وأنا إلى أقرر هتتجوز مين .. وهو يستحقها اكتر منك مع الف سلامة
مالك يلا يا حج .. سيدنا موراهوش إلا أحنا يعنى شده مالك و قعد مكانة .. وقال إبدا يا شيخنا .. حور ليا أنا وبس

حط إيده فى إيد اخويا .. وبدأ كتب كتابنا أنا ومالك .. أنا كنت فى عالم تانى .. بصاله وهو قاعد جنبى .. بس الغريب أن قلبى كان ساكن .. كان مطمن .مكنتش أتخيل أنى هبقى مبسوطة أوى كدا بجوازنا .. مش عارفة شكل عيونى كان عامل أى سعاتها بس أتخيل أن بؤبؤها كان واسع لفرط سعادتى و راحتى فى الوقت دا ..

بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما فى خير
بعد الجمله الختامية الشهيرة .. و فى دوشة زغاريط زينة ... قولتلة بعيون بتلمع شكرا يا مالك ..
ابتسم وقالى بخب/ث .. ما انتى هتعوضينى... بس لما نروح ..
برقت .. لقيتة ضحك .. وقام يسلم على شهاب .
شهاب مبروك يا عريس ..
مالك فلوسك هتوصل بكرة .. بصلى وقال بيتك مستنيكى يا عروسة ..
شرقت وأنا ببصلها وتوتر الكون كله فيا .. لقيتة قرب منى وخبطت على ظهرى ..وقال بخب/ث بتفكرى فى ايه

قولت بخجل شديد و ولا حاجة ..
نزلنا .. كان شايل شنطتى وأنا نازلة وراه على مهلى .. ذكرياتى موجودة حتى على جدران البيت .. محتاجة وقت علشان عقلى يستوعب إلى بيحصلويفتح صفحة بيضة ..ركبت فى العربية جنبه .. و ربطلى حور شكرا مالك العفو مكنتيش بتردى على تليفونك ليه
حورا اصله وقع منى و و اتكس\ر
مالك بشك وقع .. امم سكت شوية وقال .. أنتى بتدرسى أى يا حور حور بحزن
معايا ثانوية ..

مالك وكنتى شاطرة حور جدا .. وكنت بحب المذاكرة مالك لا مش للدرجادى ضحكت حوروالله .. وكنت عايزة أطلع دكتورة مالك كنتى حور قبل ما شهاب يطلعنى من التعليم .. على فكره كنت جايبة ٩٢٪ .. كان ممكن
مالك بصلها
لمح الحسړة الكبيرة فى عينيها أنا معنديش مشكلة .
بصتله حور بدهشة كمل كلامة لو لسه حابة معنديش مشكلة تنزلى الجامعة بشرط متقصريش فى بيتك.
مسكت إيده من غير مادرى وقولت بعدم تصديق انت بتتكلم جد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق