حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بيجز مالك على سنانة .. وبيقول تعالى ليك عندى هدية ..
بيقرب انور بقلق لحد ما بيبقى قصاد مالك .. بياخد مالك ورقة من على المكتب اتفضل
انور إى دى
مالك ورقة فصلك . .
بيهيج الدكتور كلام إى دا يا حضرة العميد !
العميد إسأل أبنك .. مع انى متاكد انك عارف السبب. .
انور بيبص فى الورقة يعنى إيه ! ..
مالك بإستفزاز يعنى منشوفش وشك فى الكلية تانى ..
الدكتور لمالك م مڼحلها ودى وطلبات حضرتك أوامر

مالك الكلام دا لما تربى إبنك الأول .. إنما أنت أب فاشل ودكتور جامعة فاشل سايب إبنه زى الحيوان ينطح فى بنات الناس .. !
بيتحرج الدكتور و وشة بيحمر من الڠضب ومبيقدرش يرد ف بيخرج پ\ شديد وأنور وراة مالك بيشكر العميد بسرعة وبيخرج ...
مالك بزعيق أنوورر !
انور بيلف وشة بضيق .. ليتقدم مالك و يسند على كتفة وهو بيقول أنت خدت عقابك القانونى .. يبقالك العقاپ
الغير قانونى ..
انور پخوف يعنى إية !

بيبتسم مالك بخب/ث .. يعنى تعالالى يا روح امك اربيك من أول وجديد .. !
ونزل
فية مالك ضړب كان بكل قوتة و مبقاش شايف قدامة كل ما يفتكر كلام سلمى إمبارح عن مضايقة أنور لحور .. الډم بيغلى فى عروقة و بيضر ب اكتر ! .....
فى المساء عند حور _ باب الشقة بيخبط بتروح حور تفتح ... بتلاقي بوكية ورد فى وشها مخبى وش الشخص إلى قدامها ..بيشيلة و هو بيقول طلعت بدرى و قولت افاجئك وحشتينى يا سلمى ..

كان سراج جوز سلمى ..
بيتخض لما بيشوف حور .. ء .. إنت مين !
حور بكسوف .. أنا .. ي يا سلمىى...
سلمى بتيجى من جوا بقلق على نبرة حور و بتفاجىء بسراج على الباب .. بتصرخ بمفاجأة سرااج !
بيدخل وهو مبتسم وفــ,,ـاتح .. بتجرى علية تترمى فيه وحشتنى .. وحشتنى أوى يا حبيبى ..بټعيط من فرحتها ..
بيشد عليها فى .. أنا جنبك اهو ..
سلمى بعياط .. لا متغيبش المدة دى كلها تانى .. أنت فاهم ... !
بيضحك بطيبة .. حاضر .. كفاية عياط بقى ..

بتبتسم وبيمسحلها دموعها .. كل دا على مرأى من حور إلى كانت واقفة فى نص هدومها من الاحراج ...
سراج .. احمم .. بيبص لسلمى بتوضيح
بتروح تقف جنب حور .. أخص عليك يا سراج .. مش فاكرها ! .. دى حور صاحبة عمرى
سراج بيحك راسة .. آه .. أنت حور إلى مش بتبطل الاستاذة كلام عنها .. نورتينا ..
حور بإبتسامة مصطنعة . . بنورك .. ء أنا هخش الاوضة اعمل حاجة ..
بتروح حور وبيتبقى سراج و سلمى ..

سراج بيشاور لسلمى بإستفهام .. بتمسكة من إيده .. وبتدخل أوضتهم وبتقفل الباب ..
سراج هى عايشة هنا !
سلمى .. هفهمك .. مالك إلى هو جوزها طلقها وهى ملهاش مكان تقعد فية ف قولتلها تيجى تقعد معايا وانت مسافر ..
سراج برفعة حاجب هى لوكندة !
سلمى يعنى كنت اسيبها لكلاب السكك
سراج ملهاش أهل .. !
سلمى بتفرك فى إيدها .. ليها . لكن ..
سراج
بنفخ خلاص تروحلهم ..دا بيتنا يا سلمى .. أنا وأنت وبس ..
سلمى .. عارفة بس ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق